الكرديات يتسابقن في تحضير الأزياء قبيل الأعياد

النساء الكرديات يجعلن من كل ما هو جديد في عالم الموضة، خاصة ما يتعلق بالأزياء الكردية، والحلي وربطات العنق الشعبية، مصدر اهتمام لهن خاصة في أيام الأعياد والمناسبات المختلفة.

سحر نجم (‬25 عاماً)، تقول: إن «نساء عائلتي وأقاربي يستبقن الأعياد والمناسبات قبل شهر، أو أكثر باختيار أجمل مستلزمات الأزياء الشعبية، والأقمشة الملونة والحلي ابتهاجا بالمناسبة»، لذا تجهز كل مستلزماتها قبل وقت كاف. وتقول عن الأزياء الكردية «إن الموضة فيها تعددت، وأصبحت لا تشبه الأزياء القديمة التي كانت ترتديها أمهاتنا وجداتنا».

من جانبها، قالت وفاء علي (‬18 عاماً) ان «الزي الكردي يتميز بألوانه وأقمشته الزاهية وطريقة تفصيله، الذي يمثل هوية لشعبنا الكردي، وجزءا مهما من تراثه».

وأوضحت «نحن كفتيات كرديات نبحث عن كل ما هو جديد من الموديلات والألوان من خلال ما نراه على شاشة التلفاز للفنانات أو المطربات الكرديات اللواتي يرتدين الملابس الكردية الحديثة».

وقالت زينب حسن (‬33 عاماً): «اعتبر الزي الكردي من الأزياء الرائعة، التي تبرز جمال المرأة، فالألوان الزاهية المزركشة (المنقوشة)، تمثل الطبيعة».

وأوضحت أن «ألوان الزي الكردي تعكس ألوان الطبيعة التي تضفي إشراقة على المرأة الكردية الجميلة، ليزيدها العيد بهاءً وجمالاً»، لافتة إلى أنه «بالرغم من تغير تصاميم الزي الكردي إلا إنني أرى أن الزي القديم كان أجمل».

وتقول سيدة تبلغ السبعين من العمر إن «العائلات الكردية في السابق كانت تستعد للأعياد قبل أسبوع، ويتم تحضير المعجّنات مثل (الكليجة) والحلويات والكرزات»، مستذكرة أيامها «كنا في السابق نضع الحنّاء على اليد والشعر قبل يوم من العيد، ونغسلها صباح العيد».

وعن تقاليد العيد قالت أم علي «كنا نقوم بلف قطعة من القماش حول غصن شجرة يابسة وإحراقها أمام المنزل، وترافقها آنذاك الدبكات الشعبية الكردية ابتهاجاً بالعيد.

وأشارت إلى أن «عيد نوروز كان له طعم خاص في الوقت السابق»، وعن الأزياء الكردية الحديثة والتصاميم والموضات المختلفة، لكن الأزياء الكردية الآن تطورت بتطور الزمن».

في حين قال أحمد علي صاحب أحد محال بيع الأقمشة الخاصة بالزي الكردي، إن «النساء والفتيات، وقبل أي مناسبة بأيام عدة، يقمن بالبحث عن كل ما هو جديد من الأقمشة الخاصة بالزي ومستلزماته من الأحزمة والشالات».

وتابع أن «أكثر الفتيات اليوم يخترن الأقمشة غامقة الألوان، وهذا يختلف عما كنا نشاهده في السابق، حيث كانت الفتيات يفضلن الألوان الزاهية الفاتحة».

طباعة
comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

ملفات البيان

  • من الإمارات إلى العالم

    " عالمية دبي " ملف من " دبي إلى العالم " تخصصه البيان لرصد حركة شركات ومؤسسات إماراتية إنطلقت من دبي لتحلق في سماء العالم ، وتتصدر قوائمه للانجاز في مختلف المجالات .

متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

الأكثر شعبية

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر

  • سوق القطارة .. مول التراث

    من الصعب أن ينسى الشاعر سيف خميس بن بدر الظاهري (62) عاماً، كيف كان سوق القطارة قبل عدة أعوام، نعم.. كان ملتقى ومركزاً

  • «أوتا بينغا» مأساة قزم حديقة الحيوان

    قصة أوتا بينغا، كانت بمثابة الفضيحة الكبرى للباحثين الأميركيين الذين ادعوا بأنهم عثروا على الحلقة المفقودة بين القرد والإنسان.

  • غسيل الثياب في أكثر الأنهار تلوثاً

    في أحد أجمل البلدان يتواجد أكثر الأنهار تلوثاً في العالم، هو نهر "يامونا" في دلهي بالهند، الذي يعتبر الوجهة المثالية لتنظيف الملابس حيث يتجمع فيه أكثر من 600 عامل لغسل الثياب ذات الألوان الزاهية محولين النهر إلى لوحة فنية تنبض بالحياة.

  • ميدان المرموم.. سياحة في التراث

    في وسط منطقة مرموم، بين الرمال الذهبية والكثبان المختلفة، يطل ميدان المرموم بأصالته التراثية وتاريخه الحافل بالإنجازات،

  • غانم علي أنشأ متحفاً للتراث الإماراتي في منزله

    قليلون هم من يعشقون التراث ويجعلونه مسيطراً على فكرهم ومخرجاتهم الثقافية بل وممارساتهم الحياتية ويجدون في ذلك متعة

تابعنا علي "فيس بوك"