تعيين وزراء جدد للدفاع والصناعة والإعلام في سوريا

مقتل 12 مدنياً بينهم أطفال في غارات على دير الزور

قتل 12 مدنياً على الأقل، بينهم أربعة أطفال، في غارات استهدفت بلدة محافظة دير الزور في شرقي سوريا، فيما أجرى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، تعديلاً وزارياً، بتسمية كلّ من السادة العماد علي عبد الله أيوب وزيراً للدفاع، محمد مازن علي يوسف وزيراً للصناعة، عماد عبد الله سارة وزيراً للإعلام.

ورجح المرصد السوري، أن «طائرات تابعة للتحالف الدولي، بقيادة واشنطن، استهدفت بلدة السوسة على الضفة الشرقية لنهر الفرات» حيث لا تزال قوات سوريا الديمقراطية، تخوض معارك لطرد تنظيم "داعش" من آخر جيوبه في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.

وأسفر القصف الجوي على السوسة، وفق المرصد، عن «مقتل 12 مدنياً من عائلة واحدة، بينهم أربعة أطفال». ولم يصدر أي تعليق فوري عن التحالف الدولي بشأن المعلومات التي أوردها المرصد السوري.

وكان التحالف الدولي أقر في أواخر ديسمبر الماضي، بأنه قتل «عن غير قصد» 817 مدنياً في غاراته الجوية في سوريا والعراق منذ 2014.

إجراءات

وكان المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لمكافحة «داعش»، بريت ماكغورك، كشف أول من أمس، أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، سيتخذ سلسلة إجراءات شرقي سوريا وغربي العراق، كيلا تظهر نسخة جديدة من «داعش».

وأوضح المبعوث الأميركي أن «العمليات ستركز في الربع الأول من العام المقبل، على إنهاء التنظيم، وبعد ذلك سيتحول التركيز إلى الاستقرار، وتستعد الولايات المتحدة للبقاء في سوريا، حتى تتأكد أن تنظيم داعش هُزم ولن يعود مرة أخرى».

بعد 3 سنوات من سيطرته على مساحات واسعة في سوريا والعراق، مُني تنظيم داعش في الأشهر الأخيرة، بهزائم متتالية في البلدين، خسر معها 95 في المئة من مناطق سيطرته، بما في ذلك مدينة الرقة، التي كانت تعد معقله في سوريا.

ولم يعد التنظيم الإرهابي يسيطر على أي مدينة في سوريا، لكنه يحتفظ بقرى وبلدات وجيوب لا تتجاوز مساحتها 5 في المئة، وينتشر فيها بضعة آلاف من المسلحين، دون أن يكون لهم أي مقار.

وزراء جدد

إلى ذلك، ذكر التلفزيون السوري الرسمي، تعيين وزراء جدد للدفاع والصناعة والإعلام.

وقام الأسد بتعيين العماد علي عبد الله أيوب وزيراً للدفاع، ومحمد مازن علي يوسف وزيراً للصناعة، وعماد عبد الله سارة وزيراً للإعلام.

ويحل أيوب، محل الوزير السابق فهد جاسم الفريج. وكان عماد سارة رئيساً للإذاعة والتلفزيون السوري.

عملية خاصة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، أمس، مقتل مسؤول التفجير الدامي الذي استهدف مدينة القامشلي في سوريا في 27 يوليو من عام 2016، وذلك خلال عملية خاصة تم تنفيذها في دير الزور. وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان، إن «المجرم الإرهابي حسين أبو الوليد هو العقل المخطط لمجزرة قامشلي التي نفذها الإرهابيون عبر تفجير مفخخة في الحي الغربي من قامشلي وقت الذروة، حيث راح ضحيتها عشرات المدنيين في المدينة». وأشارت إلى أنه «من أوائل الأشخاص الذين انضموا إلى جبهة النصرة وفي العام 2013 انتقل إلى تنظيم داعش».

تطمينات

تلقى «حزب الاتحاد الديمقراطي» تطمينات من روسيا لحضور مؤتمر «الحوار الوطني» في سوتشي. وقال قائد «وحدات حماية الشعب» (الكردية)، سبان حمو، إن الإدارات الذاتية الكردية ستدعى إلى مؤتمر سوتشي الذي سيؤسس «بشكل متدرج لسوريا اتحادية».

وجاء حديث حمو بناء على تطمينات تلقاها من عسكريين روس خلال زيارته موسكو أكدوا له أن الإدارات الذاتية لشمالي سوريا ستدعى إلى المؤتمر. ووفق محللين، فإن روسيا تسعى من خلال المؤتمر لتعديل الدستور الحالي والتمهيد لانتخابات جديدة، وفق مصالحها ورؤيتها، وإعلان قيادة أو مجلس لـ«مؤتمر الحوار الوطني».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon