الرئيس الأميركي يعترف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل ويأمر بنقل السفارة إليها

العالم يرفض عدوان ترامب على القدس

تحدّى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشاعر ملياري عربي ومسلم، ومعهم القانون والمجتمع الدولي، بإعلانه الصاعق، أمس، الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وبالتالي نقل السفارة الأميركية إلى المدينة العربية المحتلة.

ويعني القرار الذي يشبه العدوان وإعلان حرب على الهوية والحقوق العربية والإسلامية أن واشنطن اغتالت عملية السلام التي جرت تحت رعايتها ونتج عنها توقيع اتفاق أوسلو، ما يعني أن الاتفاق أُفرغ من مضمونه، ولم يترك مجالاً لأي آمال تُعلّق على المفاوضات.

ووفقاً لما هو مرتقب، أعلن ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمةً لإسرائيل، في قرار تاريخي يطوي صفحة عقود من السياسة الأميركية، وأمر ببدء نقل السفارة الأميركية إليها، وهو إجراء عمد الرؤساء الأميركيون إلى إرجائه منذ 1995، تاريخ إقرار الكونغرس أن القدس عاصمة إسرائيل.

وبينما رفضت العواصم العالمية والمؤثّرة إعلان ترامب ونددت بالقرار الأميركي، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى الترحيب بالـــقرار، واصفاً إياه بأنه «تاريخي وشجاع وعادل»، في حين اعتــبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرار ترامب إعلان انسحاب من عملية السلام، ومكافأة لإسرائيل والجماعات المتطرفة.

وأقرّت الجامعة العربية عقد اجـــتماع طارئ لوزراء الخارجية السبت، كما تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعاً الأربعاء لبحث القضية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon