حوار

مسؤول من الاتحاد الأفريقي لـ«البيان»: لا مفاوضات سودانية في ظل انقسام المتمردين

أعلن الاتحاد الأفريقي عدم إمكانية استئناف المفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي الحركة الشعبية شمال الذين قاتلون في جنوب كردفان والنيل الأزرق في ظل حالة الانقسام التي تشهدها الحركة حالياً.

وأكد أنه سينتظر الحركة الشعبية إلى حين ترتيب أوضاعها الداخلية ثم الدخول في عملية التفاوض. وأقر رئيس الحركة الشعبية مالك عقار أن الانقلاب الذي قام به نائبه عبد العزيز الحلو في مارس الماضي أضعف الحركة، وأكد أن التئام الجراح التي أحدثها سيأخذ من الوقت والجهد الكثير.

وقال رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي بالخرطوم، السفير محمود كان، لـ«البيان»، إن الاتحاد الأفريقي التقى وفداً من الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو بأديس أبابا، لسماع رؤيتهم للعملية التفاوضية وتنوير الاتحاد الأفريقي بمجريات الأوضاع داخل الحركة الشعبية، عقب الانقلاب الذي قاده الحلو ضد قيادة الحركة.

وأكد كان أن وفد الحركة الشعبية طلب من الاتحاد الأفريقي إمهاله إلى حين ترتيب أوضاعه واختيار قيادة جديدة من خلال عقد المؤتمر العام للحركة في أكتوبر المقبل. وشدد كان على أن الاتحاد الأفريقي لن يبدأ أي عملية للتفاوض في ظل حالة الانقسام الحالية.

وقال المسؤول الأفريقي إن الحكومة السودانية أبدت جاهزيتها لاستئناف التفاوض متى ما حدد الموعد من الآلية الأفريقية التي تتولى الوساطة، غير أنه أشار إلى أنهم في الاتحاد الأفريقي طلبوا منها الانتظار هي الأخرى، باعتبار أنهم لا يعرفون من هي قيادة الحركة ووفدها التفاوضي.

وقال رئيس الحركة الشعبية مالك عقار، في خطاب مفتوح، أمس، إن الأجندة التي حركت انقلاب الحلو هي ذاتها ما أدى إلى تقسيم الحركة الشعبية في الماضي.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon