قطر تستجدي إسرائيل وتخسر حرب العلاقات العامة

أكد مقال منشور في موقع «ديلي كالر» الأميركي، أن محاولات قطر التقرب من المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، وتوظيفها أحد العاملين لدى السناتور المؤيد لإسرائيل تيد كروز، لإعداد لقاءات بين أميرها وقادة المنظمات اليهودية أثناء زيارته التي بدأت أمس، يعود للوضع الصعب الذي تمر به قطر، بسبب مقاطعتها من قبل جيرانها، كما لخسارتها حرب العلاقات العامة في واشنطن والعواصم العربية.

وقال كاتب المقال، المحامي اندرو هارود، إن قطر وظفت نائب رئيس طاقم الموظفين السابق لكروز عن ولاية تكساس، نيك موزين، في مقابل شيك بقيمة 50 ألف دولار شهرياً، وأن المتمرس في جماعات الضغط، يأمل في تبييض تاريخ الدولة الكثيف في تمويل الإرهاب، واستخدامها شبكة الجزيرة في تعزيز المتطرفين وإشهارهم دعماً للهجمات الوحشية ضد الولايات المتحدة.

وبصفته ممثل للسناتور كروز، والمسؤول عن العلاقات مع المجتمع اليهودي هناك، كان نيك موزين، يتصل بقادة عدد من المنظمات اليهودية، يطلب منهم لقاء الأمير أخيراً، وفقاً للمقال، الذي أفاد بأن موزين سيتلقى مبالغ كبيرة للمساعدة في الدفع بمصالح أكبر ممول لحماس لدى المنظمات اليهودية في أميركا.

وذكر المقال أن شركة موزين، وتدعى «ستونينغتون ستراتيجيز»، تفاخرت أمام شركة «اودوايرز بي آر نيوز» للعلاقات العامة، بأنها وقعت عقداً مع قطر مقابل 50 ألف دولار شهرياً.

وأفاد الكاتب بأن موزين يهودي ارثوذكسي ونموذج كلاسيكي لشخص يعمل ضمن جماعات الضغط في واشنطن، وسبق أن عمل مع السناتور كروز (عن تكساس) وتيم سكوت (عن ساوث كارولينا)، إلى جانب كاثي ماكموريس رودجرز (عن واشنطن)، في مؤتمر للجمهوريين. ونقل عن أصدقائه ومعارفه المهنيين، قولهم إنهم لا يمكنهم فهم لماذا قبل موزين بقطر زبوناً، فيما قال له مصدر مطلع رفض التحدث علناً، إن قطر التي تعد أكبر داعم دولي لحماس والإخوان، تعاني حالياً من وضع صعب بسبب مقاطعتها من قبل جيرانها لدعمها للإرهاب.

وأفاد المقال بأنه في الوقت الذي يزداد الخناق على قطر، فإنها كانت تفقد حرب العلاقات العامة في واشنطن، كما في العواصم العربية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon