ليلى الحوسني.. عقلية هندسية تعزف على أوتار الجمال

في بلد السعادة، لم يعد صعباً على المرأة الإماراتية أن تحقق طموحاتها وتثبت نفسها في مختلف المجالات، لتجمع بين وظيفتها وموهبتها وأمومتها، وتعطي كل ذي حق حقه، وهذا ما تجسد في قصة ليلى الحوسني، التي تعمل مهندسة كهربائية صباحاً، لتمارس مساءً هوايتها كخبيرة تجميل والتي وصلت فيها إلى درجة الاحتراف، بحصولها على جائزة أفضل مكياج عروس لعام 2017 في معرض العروس بالشارقة الذي أقيم أخيراً، إلى جانب قيامها بمسؤولياتها كأم بدوام كامل.

منذ الصغر

«البيان» تواصلت مع ليلى الحوسني، التي وجدت نفسها منذ الصغر تمسك بالفرشاة والألوان وتطارد أمها وشقيقاتها لتضع لمساتها على وجوههن، حتى قررت صقل موهبتها من خلال الالتحاق بدورات مختصة بهذا المجال، فأتقنت «التكنيك» الخاص بالتجميل، كما حققت رغبتها في العمل كمهندسة، وقالت: في دولة الإمارات، تلقى المرأة كل الدعم والتشجيع، وبالنسبة لي، فلم أجد صعوبة في التوفيق بين وظيفتي وبين موهبتي وأمومتي، إذ أمارس عملي كمهندسة، وبعودتي من العمل أبدأ بمتابعة منزلي ومهامي كأم، كما أطور نفسي باستمرار في مجال التجميل وأقوم بتجهيز العرائس، وقدمت دورات تجميل احترافية بطريقة رسمية في مقر عملي حظيت بحضور كبير.

شغف واحترافية

ورغم مشاركة عدد من المتسابقات من الإمارات والسعودية والمغرب في مسابقة أفضل مكياج عروس لعام 2017 في معرض العروس الذي شاركت فيه ليلى، إلا أنها تفوقت عليهن جميعاً، مؤكدة أن شغفها هو الذي حقق لها هذا النجاح.

وذكرت الحوسني أنها خطت خطوتها العملية الأولى في مجال التجميل عام 2012، لتنطلق عبر «السوشيال ميديا»، وتخصص صفحات خاصة بها، لاقت تفاعلاً لافتاً، حتى أصبحت من الأسماء المعروفة في هذا المجال.

ولفتت ليلى إلى أن التجميل فن متقدم ومتجدد، مؤكدة أنها حريصة على متابعة كل جديد.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon