سذاجتها أبعدت السلطان سليمان القانوني عنها

نهاية «ماهيدفران» عبرة لكل النساء

دفعت روعة مضمون مسلسل (حريم السلطان) الذي يعرض على قناة دبي الفضائية، متابعيه منذ حلقاته الأولى إلى قراءة المزيد عن حياة السلطان سليمان القانوني عموماً، وزوجتيه (ماهيدفران) و(هويام) اللتين أصبحتا الضرتين الأشهر على مستوى الشرق الأوسط لعام 2012، على وجه الخصوص.

وتحظى قصة إقصاء (ماهيدفران) الزوجة الأولى للسلطان سليمان القانوني عن موقعها الرسمي على يد زوجته الثانية (هويام) بشعبية كبيرة بين متابعات المسلسل، اللواتي تُعبر تعليقاتهن عبر المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي، عن ضرورة التمسك بالزوج وضبط النفس والانفعالات لاستمرار الحياة الزوجية، وكأن نهاية الزوجة السلطان الشركسية الساذجة، أصبحت عبرة لكل النساء اللواتي لا يعرفن كيف يتحكمن بغيرتهن على أزواجهن، وقد بدا ذلك واضحاً من خلال تعليقين طريفين، حيث قالت سيدة "كوني هويام"، بينما قالت سيدة أخرى (ظل راجل ولا ظل حيطة).

 أحداث القصة

تميزت شخصية (ماهيدفران) زوجة السلطان سليمان القانوني الأولى، وأم ابنه البكر مصطفى، التي جسدتها الممثلة التركية نور أيسان فتاحاوغلو، بالخبث والذكاء إلى جانب الجمال، ولكنها لم تحسن السيطرة على غضبها وغيرتها من ضرتها الروسية (هويام) التي أحبها السلطان سليمان القانوني بجنون وجعلها مستشاره الأول في شؤون الدولة، حيث انهالت في إحدى المرات ضرباً على (هويام) التي استفزتها بالحديث عن النشأة الأولى لكل منها، ولم تفهم حينها (ماهيدفران) أن تلك هي إحدى مكائد (هويام) لها، حتى تبعد السلطان عنها، وبدا حقدها على غريمتها الروسية واضحاً من خلال أسلوبها في اللكم والعض وتمزيق الثياب، الأمر الذي تسبب لـ(هويام) بالكدمات والخدوش في أنحاء جسمها.

بعد انتهاء هذه المعركة النسائية عادت (ماهيدفران) مسرعة إلى جناحها حتى تحتفل بانتصارها، بينما عادت (هويام) سعيدة بما تحمله من آثار العدوان، واحتجبت عن السلطان على غير عادتها، ما أشعره بالقلق عليها، وبعد أن رفضت الاستدعاء السلطاني أكثر من مرة، أرسلت له رسالة شفهية تقول إنها غير جديرة بالظهور أمامه لأنها كما قالت زوجته الأولى (لحم يباع ويشترى) الأمر الذي أثار غضب السلطان وانتهى بإقصاء السيدة الأولى وأم ولي العهد عن موقعها الرسمي.

فعلاً لكل حصان كبوة وكما يقول المثل (غلطة الشاطر بألف) فـ( ماهيدفران) التي اعتادت على رسم المكائد لـ(هويام) وجاريتها بحنكة ومهارة، رسمت نهايتها ونهاية ابنها مصطفى لاحقاً بغيرتها وسذاجتها.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

الأكثر شعبية

اقرأ أيضا

مجلة أرى

اختيارات المحرر

تابعنا علي "فيس بوك"