Ⅶ إضاءات

جمعية الإمارات للملكية الفكرية

• إن لجمعية الإمارات للملكية الفكرية منذ تأسيسها في دبي عام 2010م دوراً بارزاً في دعم وترسيخ حقوق المؤلف من خلال تواجدها على الصعيد الدولي والمحلي باختلاف طرقها مع اتحاد هدفها، ومن أجل هذا الهدف الثمين من أجل المساهمة معاً في تطوير قطاع النشر وزيادة منافعه الأدبية والتي تؤثر إيجابياً في العديد من القطاعات الأخرى.

• قامت الجمعية بتوقيع مذكرة تفاهم مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، مما أسفر عنه نتائج واضحة في دعم مسيرة التقدم في حماية الناشرين والمؤلفين، لتمكينهم من توسيع مشاركاتهم الخارجية، وإتاحة الفرصة أمامهم للمحافظة على حقوقهم في النشر

• وأيضاً قامت الجمعية بتوقيع مذكرة تفاهم مع جمعية الناشرين الإماراتيين للارتقاء بصناعة النشر وتعزيز دور الناشرين الإماراتيين.

والتي أسهمت بدور كبير في دعم وحماية الملكية الأدبية لدور النشر والناشرين وتعريفهم بكيفية الحفاظ على حقوقهم المالية وتقديم الدعم القانوني لهم، مما يشجع المؤلف على المضي قدماً نحو تغذية مجتمعنا بنتاج عقول أدباء إماراتيين، وذلك لما له من فائدة مجتمعية تؤثر وبشكل مباشر على ثقافة المجتمع وتغير عقول أجيال، حتى أصبحت الآن دولة الإمارات ليست في مكان المتلقي فقط وإنما أصبح لها دور في نقل الثقافات إلى المجتمعات الأخرى.

• كما وشاركت الجمعية في فعاليات معرضي الكتاب بأبوظبي والشارقة واللذين يعدان منصة مهمة للتواجد مع الناشرين والمنظمات الثقافية لتبادل الأفكار والتعرف على احتياجات المؤلف والمتلقي الإماراتي، وحول مدى معرفتهم بحقوق المؤلف والتأليف، حيث يشكل تواجد الجمعية جزءاً من الاستراتيجية الهادفة إلى حماية الحقوق الممنوحة للمبدعين فيما يخص مصنفاتهم الأدبية والفنية، مما أسهم وبشكل مباشر في تطوير صناعة النشر، وفتح آفاق جديدة للناشرين الإماراتيين.

• كما أنه ومن خلال الدور الأساسي الذي تقوم به الجمعية بنشر الوعي والثقافة والتدريب في مجال الملكية الفكرية وعلى اعتبار أن التدريب يؤدي إلى نقل المعرفة الفنية والعملية بطريقة تمكن المستفيد من مواجهة التحديات التي يفرضها التسارع المعرفي، لذا وانطلاقاً من مسؤولية الجمعية قام مركز ضاحي خلفان للملكية الفكرية التابع للجمعية بتنفيذ عدد 15 دورة تدريبية من بداية عام 2017، وكان عدد المستفيدين من تلك الدورات التدريبية ما يقارب 900 متدرب.

• وبالشراكات مع المؤسسات الحكومية قامت الجمعية بتنفيذ ورش عمل ومحاضرات مما أسفر عنه الارتقاء بمفهوم الملكية الفكرية داخل المؤسسات الحكومية.

• وكان للدور الرائد الذي تقوم به جمعية الإمارات للملكية الفكرية من خلال تواجدها بالمدارس والجامعات وفي العديد من المعارض لتوعيتهم حول حقوقهم الأدبية والفنية وإبداعاتهم الذهنية والعقلية، وتشجيع المبدعين ومساندة الكوادر الوطنية الشابة في إبداعاتهم ونمو أفكارهم لتصبح واقعاً ملموساً من خلال معرفتهم من أين يبدأ الطريق لتغذية تطلعاتهم وتحفيزهم على الابتكار والإبداع.

•القائد المساعد بشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon