عبر 50 عملية واستقطاب أعلى حجم استثمارات ملكية خاصة بنسبة 35%

الإمارات تتصدر استثمارات رأس المال الجريء

صورة

مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

تصدرت الإمارات استثمارات رأس المال الجريء للعام 2015، حيث بلغ عدد العمليات الاستثمارية 50 عملية، تلتها لبنان والسعودية بعدد عمليات بلغ 22 و17 على التوالي. ومن أبرز الصفقات حصول «كريم» لحجز السيارات على استثمار بقيمة 60 مليون دولار.

واستقطبت الإمارات أعلى حجم استثمارات ملكية خاصة بنسبة بلغت 35%، على خلفية نمو استثمارات رأس المال الجريء، تلتها السعودية ولبنان بنسبة 14% لكل منها.

وأصدر اتحاد الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو منظمة غير ربحية تدعم تطوير وتنمية قطاع الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في المنطقة، أمس، التقرير السنوي العاشر للأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في الشرق الأوسط عن العام 2015. وقد شارك في جمع بيانات التقرير كل من ديلويت كوربوريت فاينانس المحدودة وزاوية للمعلومات المالية التابعة لشركة تومسون رويترز. كما شارك مركز دبي المالي العالمي راعياً رئيساً للتقرير.

الأكثر موثوقية

وقال ديكلان هايس، المدير التنفيذي لدى ديلويت للاستشارات المالية: نحن سعداء في مواصلة تعاوننا مع اتحاد الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإطلاق هذا التقرير السنوي الذي يعد الأكثر موثوقية وتفصيلاً في قطاع الملكية الخاصة ورأس المال الجريء.

البيئة المناسبة

وقال سلمان جعفري، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال لدى سلطة مركز دبي المالي العالمي: يشكل تقرير الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في الشرق الأوسط للعام 2015 مرحلة هامة لقطاع الملكية الخاصة؛ فمع الإصلاحات التنظيمية، والحلول التقنية المالية الجديدة التي تتيح فرصاً هامة لجمع الصناديق، وانفتاح الأسواق الناشئة التي تملك ثروات غير مستغلة وآفاقاً استثمارية جديدة، فإن قطاع الملكية الخاصة يواصل تطوره في النطاق والتركيز لتلبية المتطلبات المتغيرة للمستثمرين وصانعي السياسة على حد سواء. ومع البيئة المناسبة التي تمكن القطاع من التطور، فسوف يتمكن هذا القطاع من دفع عجلة الاقتصاد العالمي.

وقال: ومن المتوقع أن يواصل العام 2016 نفس التوجه في العمليات الاستثمارية، حيث يواصل مديرو الصناديق التركيز على القطاعات الاستهلاكية الدفاعية، والتي من المرجح أن توفر مزيداً من الفرص لتوظيف رأس المال بشكل فعال. ومن المتوقع أن يكون العام 2016 أكثر تحدياً للتخارج في ظل عدم وجود تقييمات مرضية.

الأسواق الناشئة

وأضاف هلموت شوسلر، الرئيس التنفيذي لدى شركة ’تي في إم كابيتال‘ المتخصصة في استثمارات قطاع الرعاية الصحية، وعضو اللجنة التوجيهية لدى اتحاد الأسهم الخاصة قائلًا: رغم التقلب الذي تشهده الأسواق الناشئة في الآونة الأخيرة والتي قد تكون سبباً في التحديات التي تشهدها بيئة جمع الصناديق، إلا أنها صنعت فرصاً استثمارية جذابة، خاصة في القطاعات الدفاعية مثل قطاع الرعاية الصحية الذي يحقق الاستفادة على المدى البعيد. لقد أظهر استثمارنا في مركز بروفيتا والتخارج الناجح إمكانية تحقيق القيمة في استثمارات الملكية الخاصة في مجال الرعاية الصحية في الأسواق الناشئة.

دعم القطاع

وبحسب التقرير، فقد شكل العام 2015 عام نمو ودعم لقطاع الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. حيث نما حجم الاستثمارات بشكل ملحوظ، كما شهدت استثمارات رأس المال الجريء المعلنة نموًّا بثلاثة أضعاف مدفوعة بالتطور التكنولوجي والبيئات الحاضنة لريادة الأعمال.

وأبرز ملامح تقرير الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في الشرق الأوسط للعام 2015 ما يلي:

Ⅶفي العام 2015، تجاوزت الزيادة في إجمالي عدد استثمارات الأسهم الخاصة 100 عملية مقارنة بالعام 2014 لتصل إلى 175 عملية استثمارية، إلا أن قيمة الاستثمارات شهدت انخفاضاً طفيفاً إلى 1.49 مليار دولار بعد أن كانت 1.57 مليار دولار في العام 2014.

ومن أبرز الصفقات المعلنة التي شهدها العام 2015 استثمار «مجموعة أبراج»، وشركة «تي بي جي» العالمية للاستثمارات الخاصة في سلسلة مطاعم الوجبات السريعة الشهيرة في السعودية «كودو»، واستحواذ الائتلاف الاستثماري الذي قادته الذراع الاستثمارية لبنك ستاندرد تشارترد على حصة بقيمة 175 مليون دولار في شركة «فاين» لتصنيع المنتجات الورقية ومقرها الأردن، واستحواذ «ووربيرغ بنكس» وجنرال أتلانتك على 49% حصة مجموعة أبراج في «نتوورك إنترناشيونال»، مزوّد المستقل لحلول الدفع الإلكتروني.

في العام 2015، بلغ عدد العمليات الاستثمارية 14 عملية توزعت في عدد من دول المنطقة، وبلغت قيمتها 25 مليون دولار. وقد دفع الانخفاض في سعر النفط المستثمرين إلى تجنب الاستثمارات في قطاع النفط والغاز.

استقطبت السعودية أعلى قيمة استثمارات، كما شهدت مصر نموًّا في قيمة الاستثمارات، إلا أن حالة الاستقرار الأمني والصرف الأجنبي ما زالت تشكل مصادر قلق للمستثمرين. كما شهدت تركيا والأردن وتونس إقبالًا متزايدًا على استثمارات الملكية الخاصة.

تركز حجم النشاط الاستثماري في العام 2015 في قطاع المواد الاستهلاكية والتجزئة وقطاع تكنولوجيا المعلومات، حيث شكلت الاستثمارات في القطاعين 30% و15% على التوالي، مدفوعة باستقطاب قطاع التكنولوجيا لاستثمارات رأس المال.

شهدت استثمارات رأس المال الجريء في العام 2015 نموًّا كبيرًا بزيادة ثلاثة أضعاف في حجم العمليات المعلنة، حيث بلغت 122 عملية تجاوزت 100 مليون دولار أميركي.

مواجهة التحديات

أشار التقرير إلى أن الصناديق الاستثمارية واصلت مواجهة تحديات ناتجة عن البيئة الاقتصادية العالمية التي ينتابها القلق، والمخاوف بسبب حالة عدم الاستقرار الجيوسياسية، إضافة إلى غياب إنجازات بعض الشركاء. وقد بلغ عدد الصناديق التي تم إغلاقها 12 صندوقاً، تجاوزت قيمة ثلاثة منها 100 مليون دولار أميركي.

 وكان أكبر هذه الصناديق صندوق أبراج الاستثماري الثاني لمنطقة شمال أفريقيا الذي أغلق عند 375 مليون درهم، وهو صندوق يستهدف الاستثمار في فرص النمو الواعدة في الشركات متوسطة الحجم. كما أغلقت «دويت-سي آى سي كابيتال» صندوق فرص مصر، وهو صندوق استثماري بقيمة 300 مليون دولار.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon