والدان يحبسان ابنتهما يومين لتجد الفرج في «إنستغرام» شرطة دبي

تعاملت إدارة حماية الطفل والمرأة في شرطة دبي مع فتاة استنجدت بالشرطة عبر رسالة خاصة على موقع شرطة دبي على إنستغرام أفادت فيها أن والديها أغلقا باب غرفتها عليها منذ يومين، موضحة اسمها وعنوان سكنها طالبة المساعدة.

وتفصيلاً قال المقدم سعيد راشد الهيلي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، إنه بمجرد تلقي اتصال من عمليات شرطة دبي بوجود فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً محتجزة حسبما أفادت من قبل والديها في غرفة داخل منزلهم منذ يومين، كما تم منعها من الذهاب للمدرسة، تم التحرك والبحث عن معلومات باسم الفتاة الذي أدلت به عبر موقع إنستغرام شرطة دبي، إلا أن عملية البحث أظهرت أكثر من فتاة بنفس الاسم.

ولفت المقدم الهيلي إلى أن فريقاً من الإدارة توجه إلى العنوان المذكور وتم التواصل مع الأم بعد الاستدلال على بياناتها وتبين أنها من جنسية خليجية، واستغربت في بادئ الأمر، إلا أنها أكدت عقاب ابنتها بهذه الطريقة وطلب منها التوجه والأب إلى شرطة دبي للمراجعة في نفس اليوم، وبالفعل تم استقبالهما وأقرا أنهما قاما بأخذ الهاتف والأجهزة المحمولة الأخرى من الفتاة عقاباً لها لأنها تغيبت عن مدرستها بدون علمهما وخرجت مع صديقاتها وأنها اعتادت على ذلك.

وأشار الهيلي إلى أن الأم والأب بررا فعلتهما بأنها نوع من التأديب والعقاب، فيما أقرت الفتاة أنها ترغب في العيش مع خالتها أسوة بأختها الكبرى التي تركت البيت بعدما أتمت 21 عاماً وذهبت للإقامة مع خالتها بسبب عصبية الأم الزائدة وعدم قدرتها على التعامل مع الفتاتين، فيما أكد الأب أنه لا يرى ضرراً في الفعل الذي قاما به وأن الفتاة لم تتعرض لأي عنف.

ولفت الهيلي إلى أن فريقاً خاصاً من الإدارة جلس مع الفتاة والوالدين وتم نصح الفتاة بالانصياع لنصائح الوالدين، فيما تم توقيع الأبوين على تعهد بعدم تكرار الأمر. كما حولت شرطة دبي 4 حالات لقضايا أطفال إلى النيابة العامة بعدما استحال حلها.

وسجلت إدارة حماية الطفل والمرأة 20 حالة لقضايا الأطفال فقط و19 حالة لقسم الدعم الاجتماعي خلال الربع الثالث من العام الجاري، لافتاً الهيلي إلى أن إحالة أم عربية للنيابة العامة رفضت تسجيل طفليها في المدرسة عناداً مع الأب، مما اضطر الأب إلى اللجوء للشرطة التي استدعتها ووعدت بحل المشكلة ألا أنها لم تقم بذلك وأصرت وتم تحويلها للنيابة التي حولتها إلى القضاء وأودعتها السجن، وقام الأب باستلامهما وإرسالهما إلى موطنهما.

أب يتسلم طفله

أكد المقدم سعيد الهيلي أنه تم تسليم طفل يدعى ماجد إلى والده بعدما تبين أن الأم التي لجأت إلى هولندا لن تعود إلى الدولة مجدداً. وأشار إلى أن تفاصيل الواقعة تعود إلى تلقي اتصال من طفل عمره 13 عاماً يفيد بأن أمه تركته في المنزل بمفرده منذ يومين ومنحته مبلغاً كبيراً من المال وقامت بتعليمه الطبخ والاعتماد على نفسه ثم غادرت. وأكد الطفل أنه كان يعيش مع أمه بعد انفصالها، وأنها كانت تتحدث عنه بسلبية، وتبين أن الأب حاول التواصل مع الابن وكان ينفق عليهما إلا أن رغبة الأم في الانتقام حالت دون ذلك.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon