كورتوا وهازارد ينتقدان طريقة لعب «الديوك» - البيان

كورتوا وهازارد ينتقدان طريقة لعب «الديوك»

كشف إيدن هازارد نجم المنتخب البلجيكي لكرة القدم وزميله حارس المرمى تيبو كورتوا عن غضبهما واستيائهما الشديدين من أسلوب لعب المنتخب الفرنسي «الديوك» خلال مباراة الفريقين بالمربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا.

وتغلب المنتخب الفرنسي على نظيره البلجيكي 1 /‏‏‏ صفر مساء أول من أمس على استاد «كريستوفسكي» بمدينة سان بطرسبرج الروسية في الدور قبل النهائي للمونديال، ليحجز المنتخب الفرنسي مكانه في المباراة النهائية للبطولة الأحد المقبل فيما يخوض المنتخب البلجيكي بعد غد مباراة تحديد المركز الثالث.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي هدف التقدم للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 51 بضربة رأس قابل بها الكرة التي لعبها زميله أنطوان جريزمان من الركلة الركنية.

وعلى مدار ما تبقى من المباراة، دافع المنتخب الفرنسي بعمق هائل وحاول مباغتة منافسه عن طريق الهجمات المرتدة السريعة فيما فشل المنتخب البلجيكي في التغلب على دفاع فرنسا.

وصرح كورتوا إلى صحيفة «هيت نيوزبلاد» البلجيكية قائلاً: «المنتخب الفرنسي لعب كرة قدم مضادة لم أر المهاجم الفرنسي أوليفيه جيرو بعيداً عن مرمى فريقه». وأوضح: من حقهم اللعب بهذه الطريقة لأنهم يعلمون أننا نواجه صعوبة في التعامل مع هذه الطريقة. ولكن هذا الأداء ليس ممتعاً هذا الفريق لم يكن أفضل منا، المنتخب الفرنسي دافع جيداً كان هذا هو كل شيء التفاصيل حسمت المباراة فعلياً، كنت أفضل عبور البرازيل بدلاً من فرنسا.

واتفق هازارد مع زميله في صفوف تشيلسي الإنجليزي والمنتخب البلجيكي، وقال هازارد: «أفضل بالخسارة مع هذا الفريق البلجيكي على الفوز مع هذا الفريق الفرنسي».

وتعرض هازارد للعرقلة بجوار منطقة الجزاء مباشرة ولكن الحكم الأوروغوياني أندريس كونيا، الذي أدار اللقاء، لم يحتسب الخطأ مما أثار حفيظة وغضب لاعبي المنتخب البلجيكي قبل نهاية المباراة بقليل.

وأضاف كورتوا: كونيا لم يقدم أداءً جيداً في إدارة المباراة، أهدر لاعبو فرنسا الكثير من الوقت، والحكم لم يطلق صفارته أيضاً عند إعاقة إيدن هازارد.

سعادة

في المقابل، أوضح قال بنيامين بافارد لاعب المنتخب الفرنسي: نستحق الفوز في هذا اللقاء بكل تأكيد، كنا سعداء للغاية في غرف تغيير الملابس، نعرف جيداً أن أمامنا لقاءً مهماً يجب أن نستعد له جيداً. سنبذل كل ما بوسعنا لكي نفوز، استطعنا كفريق إيقاف اللاعب الكبير والخطير إيدن هازارد، هذا ليس أوان الفرحة، علينا الفوز في النهائي أولاً».

في حين، أوضح زميله المهاجم أوليفيه جيرو: «نحن سعداء جداً، ولكننا لم نستوعب بعد أننا في النهائي. هدفنا الآن هو الفوز بالكأس، لم نترك للمنتخب البلجيكي المساحات، وسجلنا هدفاً مبكراً في الشوط الثاني، أغلقنا كل المنافذ أمام بلجيكا، وضغطنا في الهجوم لكي نخفف الضغط على دفاعنا، وكنا أول خط دفاع، ركضنا طوال المباراة، شخصياً لم أكن راضياً عن مستواي، وأعلم أنني لم أكن حاسماً وأضعت بعض الفرص. لم أقصر في أي جهد لمساعدة الفريق. كان سني 12 عاماً عندما فازت فرنسا بكأس العالم، ولا أعلم ماذا سيحدث إن حققنا ذلك يوم الأحد»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات