سنة أولى مونديال

لينغارد.. محرك «الأسود الثلاثة»

يُعد الإنجليزي جيسي لينغارد، عنصراً رئيسياً في تشكيلة «الأسود الثلاثة» في السنوات الأخيرة، ويشهد له نجاحه بخداع وإزعاج مدافعي الخصم بفضل حركاته غير المتوقعة وجسارته على المستطيل الأخضر.

رغم ضم كوكبة من اللاعبين لصفوف مانشستر يونايتد بصفقات ضخمة، أتى بقاء جيسي لينغارد في صفوف الفريق، كنوع من الإثبات لأهمية موهبته والدور الذي يضطلع به ضمن النادي.

تخرج لينغارد (25 سنة)، من أكاديمية الشياطين الحمر، واكتسب خبرة مكثفة من سلسلة فترات إعارة بعيداً عن المعقل أولد ترافورد، قبل أن يعود لليونايتد تحت إمرة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

يبدو أن ما أظهره لينغارد من مستوى في الأداء مع منتخب إنجلترا تحت 21 سنة، أثار إعجاب غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا الأول، ليمنح هذا اللاعب، المشهور بنشر أجواء البهجة من حوله، شرف خوض باكورة مبارياته مع المنتخب الأول في اللقاء أمام مالطا في أكتوبر عام 2016، ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم.

منذ ذلك التاريخ، تحول لينغارد، إلى عنصر رئيسي في تشكيلة «الأسود الثلاثة» وصولاً إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، ومساهمته في وصول منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي، وبات مرشحاً بقوة للوصول إلى النهائي والتتويج بالكأس العالمية للمرة الثانية في تاريخ المونديال.

ظهر لينغارد، في 4 مباريات مع منتخب إنجلترا، في مشاركة أولى للاعب في المونديال، ولعب خلال تلك المواجهات، 362 دقيقة، وقطع 46.1 كيلومتراً، منها 20.4 كيلومتراً مع استحواذ على الكرة، و15.4 كيلومتراً بدون استحواذ على الكرة، وسجل لبلاده الهدف الثالث من الأهداف الستة التي فازت بها على بنما 6-1 في الجولة الثانية من المجموعة السابعة للدور الأول.

وحرص لينغارد، على الاحتفال بوصول منتخب بلاده إلى نصف نهائي كأس العالم بصورة خاصة مع والدته ونشر لينغارد تغريدة عبر حسابه بموقع «تويتر» لزيارة والدته له للاحتفال بالوصول لنصف نهائي كأس العالم. وكان لينغارد غرّد في وقت سابق بعد الفوز على كولومبيا أنّه لن يعود للمنزل ملمحًا إلى شعار جمهور الأسود الثلاثة «الكأس سيعود لبيته». كما نشر لينغارد على صورة لفيكتور ليندولوف، مدافع السويد ومانشستر يونايتد، تعبيرًا عن حزنه بالخروج من المونديال.

تعليقات

تعليقات