00
إكسبو 2020 دبي اليوم

سنة أولى مونديال

بنجامين بافار.. المقاتل الشرس

لم يكن بنجامين بافار اسماً معروفاً بشكل جيد ضمن تشكيلة المنتخب الفرنسي قبل فترة قصيرة من انطلاقة كأس العالم بروسيا، لكنه استطاع أن يخطف الأنظار سريعاً بفضل أدائه القوي وقتاله الشرس على الكرة، وتسجيله أحد أفضل الأهداف في البطولة في شباك المنتخب الأرجنتيني، ليقود الديوك إلى ربع النهائي ويصبح حديث العالم لجمال الهدف الذي نادراً ما نشاهده في كرة القدم.

يبلغ بافار (22 عاماً) فقط، ويلعب في الدوري الألماني مع فريق شتوتغارت الذي انتقل إليه في 2016 قادماً من نادي ليل الفرنسي الذي صقل موهبته من 2005 إلى 2015.

ظهر بافار لأول مرة مع منتخب فرنسا في 10 نوفمبر 2017 عندما وجه له المدرب ديديه ديشامب الدعوة للمشاركة في مباراة ضد منتخب ويلز، ورغم دخوله المتأخر في الدقيقة 80 قدم أداء بطولياً ثبّت به قدميه في تشكيلة الديوك، وكان أحد الأوراق الرابحة التي فاجأ بها ديشامب العالم في مونديال روسيا.

لا يملك بافار خبرة دولية كبيرة، حيث لم يظهر مع المنتخب الفرنسي إلا في 9 مباريات فقط، لكنه أظهر حنكة في التعامل مع المهاجمين وصلابة دفاعية لا تتوافر في كل اللاعبين.

خرج بافار ضاحكاً من الملعب، أول من أمس، وبدا في قمة الفرح، وقال لموقع فيفا: «تسديدة كهذه، لا أجد الكلمات المناسبة لوصفها، ما زلت مصدوماً!» وتذكر المشهد قائلاً: «وصلتني الكرة، ارتطمت بالعشب، ولم أتردد لحظة واحدة. حاولت أن أميل معها حتى لا تذهب فوق العارضة. هذا ما قال لي المهاجمون دائماً أن أفعله. سدّدت الكرة دون تفكير، وعندما رأيتها تهزّ الشباك.. شعرت بسعادة عارمة»

وأضاف: «ركضت إلى مقاعد البدلاء، لأنه بالنسبة لي هو انتصار جماعي، للاعبين الـ23، وللجهاز الفني أيضاً، انزلقت على ركبتي، هرع إلي الجميع.. أنا لست معتاداً على التسجيل، وليس لدي أي احتفالية خاصة».

وتابع: بعد المباراة، اتصلت بوالدي، لأنه من دون الأميال التي قطعاها من أجلي، لم أكن لأكون هنا اليوم، هما من علّماني هذه العدوانية الإيجابية، وعدم الاستسلام، لا سيما والدي، إنهما يُساندانني منذ وقت طويل، هذا الهدف هو مكافأة لهما أيضاً.

 

طباعة Email