الاتحاد المغربي يحاول إقناع «الثعلب» بالبقاء

الفرنسي هيرفي رُونار قدّم منتخب المغرب بنسخة قوية | أ ف ب

يُسارع الاتحاد المغربي لكُرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، الخُطى قصد مُجالسة المُدرب الفرنسي هيرفي رُونار قصد إقناعه بالاستمرار على رأس الطاقم التدريبي للمُنتخب المغربي، وإعداد الأسود إلى تصفيات كأس الأمم الإفريقية المُقرر إقامتها بالكاميرون، مطلع سنة 2019.

وأكدت تقارير إعلامية مغربية جيدة الاطلاع، أن رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع، سيعمل على التواصل مع «الثعلب» الفرنسي قصد تحديد موعد لجلسة أولى لمُناقشة المُشاركة المغربية في مُونديال رُوسيا، والحديث بشكل مُفصل عن مُستقبل أسود الأطلس رُفقة المُدرب الفرنسي.

ويَرتبط المُدرب الفرنسي هيرفي رُونار مع الاتحاد المغربي لكُرة القدم بعقد يمتد إلى غاية سنة 2020، إذ كان قد تم تمديده بشكل «تعاقدي» مُباشرة بعد التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 والمُقامة حاليا برُوسيا.

وأضحى استمرار المُدرب الفرنسي هيرفي رُونار مُدربا للمنتخب المغربي مطلبا شعبيا، وذلك بعد المُشاركة المُشرفة لأسود الأطلس في مُونديال روسيا، رغم الخروج من الدور الأول في المجموعة الثانية التي ضمت إلى جانبهم مُنتخبات إسبانيا والبرتغال وإيران.

وكما أشرنا إليه سابقا في «البيان الرياضي»، أطلقت الجماهير المغربية حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي للمُطالبة باستمرار المُدرب هيرفي رُونار وطاقمه التدريبي على رأس المُنتخب المغربي الأول. وشهد «البيان الرياضي»، عدم مُرافقة المُدرب الفرنسي هيرفي رُونار بعثة أسود الأطلس صوب المغرب انطلاقا من مدينة كالينينغراد، إذ توجه إلى مطار دوموديدوف بالعاصمة الروسية موسكو.

تصريحات

وقام «الثعلب» الفرنسي هيرفي رُونار بنشر صورة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام»، حملت رائحة الوداع، إذ كتب عليها:«كان لي الشرف بالإشراف على تدريبكم.. خاصة في كأس العالم». وكان رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، قد ألمح في تصريحات إعلامية إلى دخول المُدرب الفرنسي هيرفي رُونار ضمن الأسماء المُرشحة للإشراف على الخُضر خلفاً للمُدرب المُقال رابح ماجر.

وفي سياق مُتصل، أكدت تقارير إعلامية فرنسية أن المُدرب الفرنسي هيرفي رُونار يُفكر جديا في تغيير الأجواء بحثا عن آفاق وتحديات جديدة، وهو ما يزيد من احتمالات استقالته من تدريب المُنتخب المغربي.

وكان المُدرب هيرفي رُونار قد رفض الكشف عن مُستقبله في آخر ندوة صحفية له في المُونديال، إذ أكد على تفكيره في عيش اللحظة والاستمتاع بها، دون التأكيد على استمراره من عدمها مُدربا للأسود.

وأكدت مصادر خاصة لـ«البيان الرياضي»، أن أي طرف سواء المُدرب هيرفي رُونار أو الاتحاد المغربي لكرة القدم مُلزم بدفع مبلغ مالي كبير نظير فسخ العقد من طرف واحد.

يُذكر أن المُدرب هيرفي رُونار كان قد تعاقد مع الاتحاد المغربي لكرة القدم في شهر فبراير 2016، وقاد الأسود إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية، والتأهل إلى ربع النهائي في نفس المُسابقة بعد غياب دام قرابة 13 سنة، ناهيك عن وصوله رُفقة الأسود إلى كأس العالم لكرة القدم بروسيا.

تعليقات

تعليقات