#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«أسود الأطلس» أبرز ضحايا الـ «VAR»

انتهت مشاركة المنتخب المغربي في منافسات كأس العالم بروسيا في أولى المحطات، وذلك بعد أداء مشرف لرجال المدرب الفرنسي هيرفي رُونار في جميع المباريات التي خاضوها في الدور الأول أمام منتخبات إيران والبرتغال وإسبانيا.


وأسدل الستار على المشاركة المغربية في المونديال على وقع احتجاجات كبيرة على التحكيم وتقنية الفيديو التي استعملت للمرة الأولى في مسابقة كبيرة بقيمة كأس العالم، إذ كادت تتحول احتجاجات الأسود إلى انسحاب من مباراتهم الأخيرة أمام إسبانيا، بعدما طالب بعض أعضاء الطاقم التدريبي من اللاعبين الانسحاب من المباراة.


وشهدت مباراة المغرب وإسبانيا حالات تحكيمية مثيرة للجدل أسالت مداد مختلف المنابر الإعلامية العالمية، إذ فشل الحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف في قيادة المباراة إلى بر الأمان، بعد تماديه في رفع البطاقات الصفراء في وجه المغاربة وتغاضيه عن أخرى للإسبان، كانت إحداها تستحق أن تلبس اللون الأحمر بعد تدخل قوي لمدافع برشلونة جيرارد بيكيه بحق مهاجم المنتخب المغربي خالد بوطيب.


واستشاط المغاربة غضباً بعد لجوء حكم المباراة إيرماتوف إلى تقنية الفيديو لاحتساب الهدف الثاني لإسبانيا لصالح مهاجم سيلتا فيغو إياغو أسباس، ليقدم للمنتخب الإسباني نقطة تعادل من قبضة الأسد الأطلسي.
وأبدت الجماهير المغربية تذمرها وغضبها العارم من الاتحاد لدولي لكرة القدم «الفيفا»، وتقنية الفيديو «VAR» التي لم يقدم حكام مباراتي الأسود أمام البرتغال وإسبانيا على استعمالها لصالحهم، ما جعل الجماهير المغربية ترفع لافتات احتجاج وشعارات سوداء للتعبير عن سخطهم وغضبهم الكبير من طريق التعامل مع منتخب بلادهم في المحفل المونديالي.


من جهتهم، عبَّر لاعبو المنتخب المغربي عن تذمرهم الكبير من التحكيم وتقنية الفيديو، إذ وصفها لاعب نادي فنربخشة التركي بأنها وضعت للكبار فقط، وقال لـ«البيان الرياضي» بعد المباراة:«أعتقد أن تقنية الفيديو وُضعت للكبار فقط.. كانت هناك أخطاء عديدة، ولم يعُد الحكم للفيديو إلا لصالح الإسبان».


وأضاف: «لسنا البرازيل أو إسبانيا أو البرتغال كي نستفيد من تقنية الفيديو، التي تعتبر حقاً للجميع». أما القائد المهدي بنعطية فقد خرج بتصريحات قوية مؤكداً أن المغرب لم يُحترم في كأس العالم، وقال: «المونديال مسابقة كبيرة ومحترمة للغاية، لكنني أعتقد بأنه لم يتم احترامنا، لقد كُنا نستحق أفضل من هذا.. خاصة في مباراة البرتغال، لم يتم إنصافنا أبداً». ويبدو أن استعمال تقنية الفيديو سيُعاد فيه النظر في قادم الاستحقاقات بعد الانتقادات الكبيرة التي طالت «الفيفا» بسببها.

تعليقات

تعليقات