كأس العالم 2018

جمهور النسورلا يخشى «الشياطين الحمر»

جمهور تونس يساند المنتخب بقوة | البيان

زحفت الجماهير التونسية من فلغوغراد إلى موسكو التي ستحتضن مباراة نسور قرطاج وبلجيكا غداً. وتجمهر مشجعو المنتخب التونسي في الساحة الحمراء مهللين باكتساح "الشياطين الحمر" وتحطيم أسطورتها المزعومة في الإعلام الأوروبي.

ورددت الجماهير التونسية أغاني تشيد بقدرة وهبي الخزري ورفاقه على الإطاحة بهاهزارد ولوكاكو ودي براون.

وقال أحمد التومي الذي تزين بعلم كبير وطلى وجهه بالأحمر والأبيض إن المنتخب التونسي قادر على الفوز على بلجيكا إذا لعب بنفس الروح الانتصارية التي لعبت بها منتخبات المكسيك والسنغال والمغرب.

وطالب التومي المدرب معلول بتحرير اللاعبين شيئاً ما والاندفاع أكثر إلى الهجوم لتسجيل الأهداف لأنه لا يمكن التأهل إلى الدور الثاني من خلال اللعب بأسلوب دفاعي.

وقال مشجع آخر يدعى أنيس التوجاني إن المنتخب البلجيكي واجه صعوبات كبيرة في المباراة الأولى أمام بنما وبالتالي على المنتخب التونسي أن يؤمن بحظوظه ويهاجم بكل قوة مع الحذر الدفاعي وألا يبقى متحفظاً طوال المباراة في مناطقه. وأوضح أنه من المستحيل أن يصمد أي فريق يلعب الدفاع طوال 90 دقيقة إذ يمكن أن يقبل هدفاً على اثر هفوة وتتبخر كل الآمال.

وأجمع المشجعون الذين تحادثنا معهم على أن الهزيمة أمام انجلترا نافعة أكثر من ضارة إذ بات المنتخب اليوم مطالب بالفوز ولا شئ غيره مع فوز ثان أمام بنما، لأن التعادل مع منتخب الأسود الثلاثة كان سيخدع نسور قرطاج ويجعلهم يلعبون أمام بلجيكا من أجل التعادل وفي الجولة الثالثة يتفق انجلترا وبلجيكا على التعادل وتخرج تونس من الدور الأول حتى وإن حصدت 5 نقاط. ولكن بالفوز على انجلترا وبنما تكسب 6 نقاط وبالتالي تتأهل بعيداً عن حسابات وتحالفات بلجيكا وانجلترا في الجولة الختامية.

ويسود التفاؤل الجماهير التونسية التي بدأت تتوافد على موسكو من فولغوغراد ومن تونس حيث يتوقع أن يحضر مباراة الغد حوالي 20 ألف تونسي نصفهم من الجالية الأوروبية.

حسرة

وتتحسر الجماهير التونسية على غياب يوسف المساكني وطه ياسين الخنيسي عن المونديال بسبب الإصابة، حيث ستكون الأحوال مغايرة تماما، ناهيك وأن المساكني يعد أفضل لاعب تونسي خلال المواسم الأخيرة بينما الخنيسي هداف الترجي والدوري والمنتخب ولعب دوراً حاسماً في التصفيات.

وتحسر التونسيون على غياب الثنائي الذهبي أمام انجلترا إذ كان مكانهما واضحاً، فلو حضر المساكني على المستطيل الأخضر كان للمباراة وجه آخر حيث يحذق جيدا عكس الهجمات والمراوغات إلى جانب تسجيل الأهداف.

وافتقد نسور قرطاج في المباراة الأولى أيضا إلى المهاجم الهداف في غياب طه ياسين الخنيسي إذ اضطر الجهاز الفني إلى الاعتماد على وهبي الخزري كقناص والحال أنه لاعب وسط ميدان. بينما يبقى صابر خليفة وفخر الدين بن يوسف أقل مستوى من الخنيسي وهما لاعبا أطراف وليس رأس حربة.

تعليقات

تعليقات