المركز الدولي للنقل التلفزي..بوابة المونديال إلى العالم

تدين الجماهير الرياضية في شتى دول العالم بمتابعتها لمباريات المونديال مباشرة إلى المركز الدولي للبث التلفزي، فهو العين التي تنقل المقابلات وما يلفها من أحداث إلى المشاهدين في أية رقعة من الكرة الأرضية خلال اللحظة ذاتها عبر البث المباشر.

ونجحت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم في روسيا بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في افتتاح المركز في الآجال المحددة قبل انطلاق العرس الكروي بأسابيع، لتنعم الجماهير اليوم بالفرجة وبإثارة كرة القدم.

ويتخذ المركز الدولي لبث المباريات من موسكو مقراً له وتم تجهيزه بأحدث التقنيات. ويحتوي على 13 استوديو للبث المباشر تطل على الساحة الحمراء.

ويخصص المركز لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة الحاصلة على حقوق نقل المباريات، ويضع بالتالي على ذمتها المعدات التقنية اللازمة لتأمين العرس المونديالي إلى المناطق الجغرافية الحائزة عليها حسب شروط العقد مع فيفا.

ومنح «فيفا» حقوق النقل التلفزي لمباريات كأس العالم لـ219 وسيلة إعلامية مرئية ومسموعة. ويعتبر انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن مركز بث المباريات هو المعلم الـ13 إلى جانب الملاعب الـ12 التي تحتضن البطولة، فبدونه لا يمكن للمونديال أن ينجح، ولا يمكن لصورة المباريات أن تصل إلى العالم على حد قوله خلال الافتتاح.

ويحتوي المركز الدولي للنقل التلفزي أيضا على الوحدة التقنية الرئيسية لحكم الفيديو، حيث تشرف على التقنيات المركزة في جميع ملاعب البطولة الـ12. وتكفل الحكم الإيطالي السابق بوساكا بتقديم دورات تكوينية للحكام قبل أسابيع من انطلاق الحدث العالمي.

ويضطلع المركز بدور أساسي في تلميع صورة «فيفا» في العالم بعد الهزات التي هزته خلال السنوات الأخيرة بسبب فضائح الفساد. فنجاح فيفا في المونديال الروسي يبقى رهين نجاح تقنية فيديو الحكم ووصول المباريات إلى جميع دول العالم دون حرمان فئات معينة من لعبتهم المفضلة.

ويشهد المركز حضوراً كبيراً من قبل وسائل الإعلام العالمية التي تسعى جاهدةً لنقل استثنائي لحيثيات المسابقة الكبرى في العالم التي انطلقت من بوابة المباراة الافتتاحية، والتي ستجمع بين المنتخب الروسي صاحب الأرض ونظيره السعودي.

وأبدى أغلب الحاضرين من إعلاميين وتقنيين استحسانهم لظروف العمل المحيطة بالمونديال الروسي.

تعليقات

تعليقات