«الليالي البيضاء»تُبهر جماهير المُونديال

تَعيشُ مدينة سان بطرسبورغ ظاهرة الليالي البيضاء، إذ تأبى الشمس أن تَغيبَ، ولا يَدوم الليل أكثر من ثلاث ساعات بين صلاة العشاء والفجر، وتبقى السَماءُ مُضيئة وكَأننا في وضح النهار.

وتُعتبر مدينة سان بطرسبورغ من أقرب المُدن الروسية إلى الشمال، إذ تعيش هذه المدينة السياحية ظاهرة «الليالي البيضاء»، انطلاقاً من نهاية شهر مايو إلى غاية مُنتصف شهر يوليو، ومن المُتوقع أن تصل فترة الظلام في الخامس والعشرين من يُونيو الجاري إلى 20 دقيقة فقط.

واستقطبت مدينة سان بطرسبورغ عدداً هائلاً من السياح المُقبلين على حُضور مُباريات كأس العالم المُقامة حاليا بروسيا، إذ توافد المُشجعون من مُختلف الجنسيات على مدينة سان بطرسبورغ، التي يستقبل مطارها بشكل يومي عدداً كبيراً من الرحلات التي تُقل أعداداً كبيرة من الجماهير والسُياح.

وعاينت «البيان الرياضي» خلال تواجدها بمدينة سان بطرسبورغ انبهار المُشجعين بظاهرة «الليالي البيضاء» التي تُعطي للمدينة رونقاً وجمالية، حيث يدأب المُشجعون على التجول طيلة ساعات الليل «المُضيء» في شوارع المدينة والتقاط الصور تخليداً لهذه الظاهرة.

وكَشف بعض المُشجعين المغاربة لـ «البيان الرياضي» عن إعجابهم الكبير بهذه الظاهرة، كما لم يُخفوا في الوقت ذاته مُعاناتهم الكبيرة مع الصيام في مدينة سان بطرسبورغ، نظراً لعدد ساعات الصيام، الذي يتجاوز إحدى وعشرين ساعة.

وتزامن تواجد المُشجعين المغاربة في مدينة سان بطرسبورغ الرائعة مع آخر أيام شهر رمضان، إذ قضوا فيه آخر أيام الصيام قبل حلول عيد الفطر، الذي احتفلت به رُوسيا يوم الجُمعة في أجواء احتفالية من الجماهير المغربية.

سعادة

من جهتهم، تملأ السعادة قلوب سُكان مدينة سان بطرسبورغ بهذه الظاهرة التي تأتي بعد ستة أشهر كاملة من الشتاء القاتم الذي يُخيم على المدينة.

وتستغل مدينة سان بطرسبورغ لياليها البيضاء لتنظيم المهرجانات والحفلات لاستقطاب السياح، وتعم الاحتفالات المدينة، ويتم إطلاق الشهب الاصطناعية انطلاقاً من نهر نيفا الشهير.

تعليقات

تعليقات