امنحونا الاستضافة لأننا لا نملك أي شيء

كان سببا غريبا ولكنه مقنع للغاية ، ففي صراع استضافة مونديال 1962 ، فبعد السويد 1958 طالب اتحاد أميركا اللاتينية بحق الاستضافة مهددا في الوقت ذاته بعدم المشاركة في المونديال مثلما حدث عام 1938 ، ونجح فيفا في اقناع ألمانيا الغربية بسحب طلبها لكنه في الوقت ذاته لم يكن مرحبا بتقديم طلب وحيد من الأرجنتين للاستضافة فأقنع اتحاد تشيلي بتقديم طلبه كنوع من حفظ الاحترام للبطولة ليس أكثر ، لكن المفاجأة كانت في هلسنكي التي استضافت الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1952.

 

، فقد خطفت تشيلي الاستضافة وهي لا تملك أي شيء مقارنة بالأرجنتين إلا أن عبارة قالها كارلوس ديتابورن رئيس اتحاد تشيلي كانت السبب في تغيير اتجاه « فيفا» من بلاد التانغو إلى « الطويلة النحيلة .

 

» وهو لقب تشيلي التي تمتد على شريط ساحلي طويل غرب القارة اللاتينية ، فقد خاطب كونغرس فيفا لمدة « خمس دقائق فقط اختتمها بعبارة » لا نملك أي شيء لذا امنحونا كأس العالم « قائلا نحن اصغر من الأرجنتين وليست لدينا ملاعب بأمانة نحن لا نملك أي شيء لذا امنحونا كأس العالم » .

 

وكان غريبا جدا أن وافق فيفا على طلب تشيلي على الرغم من أن ملف الأرجنتين هو الافضل وتمكنت الدولة الصغيرة من وضع نفسها في خارطة الدول المستضيفة للمونديال .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات