«اتحاد منتجي العسل» ينضم إلى «جناح فرنسا» في «إكسبو دبي»

رحّب «جناح فرنسا» في «إكسبو دبي» بانضمام اتحاد منتجي العسل، الذي يضم مجموعة واسعة من مربّي النحل إليه، بصفته راعياً لحلقات العمل المواضيعية. وسيستعرض «اتحاد منتجي العسل» في دبي، الأهمية الحيوية لقطاع تربية النحل بالنسبة للتنوع البيولوجي الإقليمي، والعمل من خلال نموذج تعاوني لا مثيل له في فرنسا.

وسيسلط «جناح فرنسا» الضوء على المبادرات والابتكارات، مع القدرة على مواجهة تحديات التحول الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي، الذي تشهده مجتمعاتنا. وسيكرّس الجناح جدول فعالياته بالكامل لموضوع المحافظة على التنوع البيولوجي واستعادته، وذلك خلال الفترة الممتدة من الأول من أكتوبر ولغاية 14 منه.

وأكد إريك لانكيه، المفوض العام لفرنسا في «إكسبو 2020 دبي» ورئيس الشركة الفرنسية للمعارض «كوفريكس»: إن جناح فرنسا سيركّز في معرض «إكسبو دبي» بشكل خاص على موضوع التنوع البيولوجي والحاجة الملحة، للاتفاق على جهود جماعية ومنسّقة على المستويات المحلية والوطنية والدولية، من أجل وقف تدميره.

وقال لانكيه: تُعتبر الشراكة مع اتحاد منتجي العسل خياراً طبيعياً، كون هذه المنظمة هي جمعية تعاونية فرنسية معتمدة من قبل «الزراعة الأخلاقية»، وهي شركة فرنسية للتجارة العادلة، تقدم عسلاً عالي الجودة وإمكانية تتبع أصوله بنسبة 100%، بالإضافة إلى العمل على تعزيز روابط أوثق بين المنتجين والمستهلكين.

ويمثل «اتحاد منتجي العسل» 129 من النحّالين في فرنسا، ومع انتشار أعضائه في مختلف أنحاء فرنسا، فإن هذا الاتحاد ينتج عسلاً يعكس السمات الفريدة لبيئاتهم المحلية، ما يسمح للمستهلكين استكشاف العديد من أنواع العسل المتاحة، بالإضافة إلى مساعدة الأجيال الجديدة أيضاً على فهم أهمية تربية النحل. وحافظت هذه الجمعية منذ تأسيسها في العام 1958 على التزامها الراسخ بإنشاء قطاع تربية نحل مستقر، وحيوي في فرنسا.

وقال فرنسوا بيراك، مربي نحل ورئيس تعاونية «اتحاد منتجي العسل»: أن تصبح راعياً موضوعياً لأسبوعي التنوع البيولوجي في جناح فرنسا، هو دلالة رمزية قوية على مدى أهمية هذه التعاونية وأعضائها النحّالين، البالغ عددهم 129 عضواً. وطموحنا الأساسي هو زيادة الوعي بتأثير تغيّر المناخ على التنوع البيولوجي، ومجموعات النحل. وبصفتها أكبر شبكة تلقيح في فرنسا، إذ تضم 56600 خلية نحل منتشرة في مختلف أنحاء البلاد، فإن تعاونيتنا تعمل منذ العام 1958 على تطوير قطاع تربية نحل فرنسي مستدام ومسؤول، إذ إن ذلك يمثل هدفاً حاسماً للمستقبل، وتابع: إن هدفنا الثاني يتمثل في تعزيز سمات نموذجنا التعاوني لتربية النحل، مع المحافظة على القيم الجماعية والأخلاقية، التي تسمح لنا ببناء نهج عملي وفعّال للتنمية المستدامة.

طباعة Email