الجسمي.. صوت إماراتي ينقل رسائل إكسبو إلى العالم

لطالما كانت الثقافة والفنون جسراً تلتقي على خشباته الثقافات الإنسانية، وكذلك هو إكسبو دبي 2020، الذي يجمع بين العقول على اختلاف مشاربها، لتلتقي على أرض «دانة الدنيا» من أجل وضع رؤية لمستقبل البشرية جمعاء.

ومنذ البدء، كانت الثقافة والفنون مصاحبة لخطوات إكسبو 2020، حيث تعمل إدارته حالياً على وضع لمساتها الأخيرة على برنامجه الثقافي والفني، والذي يتوقع أن يكون ثرياً بالفعاليات التي تحكي قصة الإمارات وتاريخها.

ولم يكن برنامج إكسبو 2020 الفني ليكتمل من دون وجود سفراء له، فكان الاختيار واقعاً على الفنان الإماراتي حسين الجسمي، والذي يمتلك حضوراً لافتاً على الساحة العربية، وتكاد مسيرته أن تكون مثقلة بالأغنيات الناجحة، التي عشقها الجمهور العربي من الخليج إلى المحيط، وحفظها عن ظهر قلب، لذا فكان الجسمي خير سفير لإكسبو دبي 2020، ذلك الحدث الذي يُتوقع أن تبهر فيه دبي العالم.

كليب ترويجي

إطلالة الجسمي في إكسبو 2020، كانت للمرة الأولى عبر الكليب الترويجي الذي طرحته إدارة المعرض في أكتوبر الماضي، حيث سلط عبر صوته على الإمكانيات والقدرات التي يحتويها الحدث العالمي، الذي تستعد فيه دبي لاستضافة أكثر من 190 بلداً، وملايين الزوار القادمين من كافة جنبات الأرض، ليشهدوا على ما ستقدمه دبي لهم طوال فترة إقامة إكسبو 2020.

واختيار صاحب «بشرة خير» و«الصقور المخلصين» سفيراً لإكسبو 2020، كانت بمثابة سرد لحكايتي الإمارات وإكسبو 2020، وهو الذي آمن بدفء بلاده، وطموحاتها وقدرتها على الإبداع، والمشاركة في رسم المستقبل، وهو الذي طالما أظهر خلال إطلالاته على الجمهور، ترحيباً خاصاً لهم على الطريقة الإماراتية، التي تظهر الكرم، والمحبة والسلام.

مسيرة ناجحة

مسيرة الجسمي المثقلة بالنجاح، والتي قادته سابقاً لتمثيل بلاده والمنطقة العربية في الفاتيكان، ستزداد ثقلاً بكونه سفيراً لإكسبو 2020، إلى جانب كونه سفيراً فوق العادة للنوايا الحسنة، حيث سيساهم الجسمي خلال الفترة المقبلة في نقل رسائل إكسبو إلى العالم، إلى جانب إمتاعه لزوار المعرض، عبر روائعه الغنائية، التي سيقدمها في أكتوبر المقبل، مع افتتاح إكسبو 2020.

في حفل «سنة لننطلق» الذي نظمته إدارة إكسبو 2020 في أكتوبر الماضي، على امتداد الإمارات كلها، كان الجسمي حاضراً بصوته وبشخصه، حيث أمتع حينها الجمهور بما قدمه من أغنيات، وما أبداه من ترحيب حار للجمهور، الذي ردد معه أغنياته التي حفظها عن ظهر قلب.

آنذاك لم يكن الجسمي وحدة على الخشبة، وإنما أطلت معه المغنية الأمريكية مارايا كاري، التي أمتعت هي الأخرى الجمهور بما قدمته من عروض غنائية، ليجسد النجمان معاً حقيقة أن الفنون والثقافة كانت على الدوام أشبه بجسر تلتقي عليه الثقافات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات