«ميد»: سلسلة مشاريع ضخمة في الدولة خلال الأشهر المقبلة

128 ملياراً عقود 2014 و قطاع التجزئة أكبر المستفيدين

دبي مقبلة على مزيد من النمو البيان

قدر تقرير صادر عن ميد أمس حجم العقود التي يتوقع أن ترسيها الإمارات في 2014 بنحو 35 مليار دولار أي 128 مليار درهم وذلك على خلفية فوز دبي بحق استضافة معرض إكسبو 2020. وتوقع التقرير الإعلان عن سلسلة من المشاريع الضخمة في الشهور القليلة المقبلة. ووفقا لمؤشر المشاريع الإقليمية الصادرة عن ميد، فإن القيمة الإجمالية للعقود التي تمت ترسيتها في الإمارات خلال 2013 ناهزت عتبة 30 مليون دولار. وقالت ميد إن التدفق الهائل من الزوار سيوفر فرصا جمة لتوسعة مراكز التسوق وقطاع التجزئة بدبي. مضيفة أن الفوز باستضافة المعرض ستوفر قاعدة دعم قوية لسوق التجزئة.

توسعات كبيرة

وتوقعت جوليان هيربرت مدير المشاريع في المجلة زيادة في المشاريع في السنوات القليلة القادمة، مع استفادة السوق من إكسبو 2020. وتأسيسا على المشاريع المعلن عنها، فإن ميد تتوقع أن تزيد القيمة الإجمالي للعقود المتوقع إرساؤها في 2014 عما تمت ترسيته في 2013 لتصل إلى 35 مليار دولار.

ومن بين مشاريع البنية التحتية الضخمة المتوقعة على مدى السنوات القليلة القادمة توسعة الخط الحمر في مترو دبي، وكونكورس جديد في المطار المفتتح حديثا في دبي وورلد سنترال، مطار آل مكتوم الدولي، وتقاطع شارع الشيخ زايد، وبناء الموقع الرئيسي لمعرض إكسبو 2020 على مقربة من المطار الجديد. كما يتوقع أن يكون الحيز الأكبر من المشاريع الضخمة التي سيعلن عنها في الشهور القليلة المقبلة من قبل ميراس وإعمار ونخيل ودبي العقارية.

قيادة النمو

وقالت المجلة إنه في ضوء التفاؤل حول مستقبل دبي وزيادة الأسعار بأسرع وتيرة لها ، فإن القطاع العقاري يبدو انه سيقود النمو في سوق الإنشاءات. كما أن التحسن في سوق البناء خلال العامين الماضيين كان مدفوعا بصورة أساسية من الاستثمار في البنية التحتية، وجملة مشاريع من مطورين كبار مثل إعمار وغيرها.

قطاع التجزئة

وبالإضافة إلى افتتاح مراكز تسوق جديدة، فإن تجار التجزئة قد يلجأون إلى تطوير منتجات جديدة مبتكرة للرسملة على شعبية المعرض. ونقلت عن إشوار شوغاني العضو المنتدب في جوردانو الشرق الأوسط قوله إن ثمة فرصا كثيرة في تسويق المنتجات والترخيص، مؤكدا أن كثيرا من تجار التجزئة سيبتكرون منتجات جديدة لذلك تتعلق بإكسبو.

قوة دبي

وفي سياق متصل قال تقرير صادر عن برايس ووتر هاوس كوبر، أن اقتصاد دبي عاد بعد خمس سنوات من الأزمة المالية العالمية أكثر قوة من أي وقت مضى، جاذبا مزيدا من السياح، والتجارة، والرساميل، والمزيد من التدفق الاستثماري أكثر من ذي قبل. وأضاف تقرير شركة الاستشارات العالمية أن اعظم إنجازات دبي في بعض المناحي، فتحت أبواب الشرق الأوسط على العام الخارجي. فقد أسست معظم الشركات متعددة الجنسية مقاراً لها في دبي، كما ان مستوى الحياة في أوجه، وحركة المسافرين وربط الشحن من دبي إلى سائر أنحاء العالم هو من أرقى الطرز العالمية.

وأضاف التقرير: تعتمد استراتيجية دبي "استضافة العالم " وهو الشعار الذي وظفته الحكومة لوصف عرضها لإكسبو 2020. وفي الوقت ذاته فإن دبي تعتبر وجهة إقليمية تصبو إلى العالمية. فهي الآن مركز للتجارة والنقل واللوجستيات والتمويل. واستحوذت على مكانتها في صفوف المدن العالمية الرائدة، حيث أن إكسبو سيمكنها من إبراز طموحاتها.

الشركات العالمية

ورأى التقرير أن المعرض سيخلق فرصا للشركات العالمية في قطاعات مثل الفنادق، والبناء، والخدمات المهنية، واللوجستيات وحتى الإدارة. غير أن المستفيد الأكبر هو الشركات المحلية. فقد أصبحت شركات الإمارات بسرعة ولكن بتؤدة أشد قوة، وقدرة في قطاعات مثل النقل والاتصالات واللوجستيات والخدمات المالية، والطاقة والمواد الكيماوية. ومن شأن إكسبو أن يوفر منصة لتلك الشركات لإبراز قدراتها، ومتبعة طموحاتها العالمية.

صعود مستدام

من المتوقع أن تشهد قطاعات التجارة والعقار في دبي صعوداً أكثر استدامة خلال السنوات الست المقبلة. كما يتوقع أن تتمخض عن استضافة الإمارة لمعرض إكسبو 2020 مكاسب كبيرة تمتد فوائدها إلى منطقة الشرق الأوسط ككل.

ويأتي اختيار دبي في قوت تتعزز فيه العلاقات بين الإمارات والعالم الخارجي في المجالات الاقتصادية وغيرها. وفي نوفمبر الماضي زار ديفيد كاميرون الإمارات. كما أصبحت الإمارات محط أنظار العالم خصوصاً فيما يتعلق بالتمويل الإسلامي، والتعاون الصناعي.

 

بنك قطر الوطني: دفعة صحية للنمو في الخليج

قال تقرير صادر عن بنك قطر الوطني إن نجاح إمارة دبي في الفوز بتنظيم المعرض الدولي "إكسبو 2020" سيحمل دفعة صحية لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي.

وقد فازت دبي بتنظيم هذا الحدث العالمي وسط منافسة قوية من مدن في روسيا والبرازيل وتجتذب معارض إكسبو الدولية الشركات والحكومات والمنظمات الدولية لإقامة المعارض واستضافة المناسبات على مدى ستة أشهر.

فوائد مقدرة

وأضاف التقرير: ولابد لهذا الحدث الكبير أن يتيح للإمارات فوائد اقتصادية مقدرة. وقد أعلنت الحكومة سلفاً عن خطط لإنفاق 8 مليارات دولار على البنية التحتية، بما في ذلك إسراع خطط توسعة مشروع مترو دبي، والسكك الحديدية، وشبكة الطرق.

وبحسب التقديرات الصادرة عن تقرير لمؤسسة أتش أس بي سي، سيتم إنفاق مبلغ 10 مليارات دولار اخرى من قبل القطاع الخاص الإماراتي لاستكمال الاستعدادات لإقامة إكسبو.

وسيؤثر هذا المحفز الاقتصادي مباشرة على نمو الاستهلاك والاستثمار، والذي سيساعد بدوره في خلق وظائف جديدة واستقدام عمالة أجنبية من الخارج، وهو ما سيدفع لمزيد من النمو في الاستهلاك. واستناداً إلى تجارب المعارض الدولية السابقة، فيتوقع لإكسبو أن يجتذب لما يصل إلى 50 مليون زائر، في دفعة قوية للحركة السياحية وللاستهلاك.

وتوقع التقرير أن تؤدي هذه العوامل لإضافة ما نسبته 0,5% في المتوسط سنوياً للناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من الآن وحتى عام 2020 وإضافة نسبة 1% أخرى خلال عام 2020 مع تعاظم معدلات الطلب جرّاء تدفق الزوار.

محفز للتحول

ووفقاً للتقرير فإن دبي تأمل أن تحصد فوائد طويلة الأجل من المعرض من خلال استغلال الحدث كمحفز للتحول الاقتصادي. وقد ساعد معرض إكسبو مدينة شنغهاي الصينية- التي أقيم فيها عام 2010 في التحول من منطقة صناعية سابقة إلى مركز تجاري وثقافي زاخر بالحركة والنشاط.

وفي دبي، تم التخطيط لإقامة مركز إكسبو في الصحراء على الطريق السريع المتجه إلى مدينة أبوظبي وعلى مقربة من مطار آل مكتوم الدولي الجديد وميناء جبل علي، الذي يعدّ من بين أضخم موانئ العالم. وبمقدور إكسبو أن يحوّل هذا الموقع الاستراتيجي إلى مركز للأعمال والتجارة، وأن يؤدي إلى خلق وظائف ومجتمعات مستدامة.

 

سوق البناء يتقوى باستثمارات البنية التحتية

تدفق الزوار يوفر فرصاً لتوسيع مراكز التسوق

برايس ووتر: دبي أقوى من أي وقت مضى

اقتصاد الإمارة يفتح أبواب المنطقة على العالم

المدينة تتحول إلى وجهة دولية ومركز للتجارة

الشركات العالمية تتحفز لاستثمارات كبيرة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات