المباراة الخامسة.. لعنة تطارد المكسيك منذ عقود

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أخفق منتخب المكسيك مجدداً في كسر "لعنة المباراة الخامسة" التي تطارده في كأس العالم لكرة القدم منذ عقود دون أن يحظى بفرصة في تجاوزها، وذلك بعد خروجه من الدور الأول في قطر رغم فوزه 2-1 على السعودية يوم الأربعاء.

وفي كل نسخة منذ 1994 كانت المكسيك تصل إلى دور الستة عشر، أي أنها تلعب أربع مباريات، لكنها كانت تخرج بخسائر مؤلمة.

وكانت المكسيك في حاجة لمساعدة من الأرجنتين، التي أطاحت بها مرتين في ثاني أدوار البطولة، في مهمتها الشاقة بالجولة الختامية للمجموعة الثالثة التي كانت تتذيلها.

وقامت الأرجنتين بدورها بفوزها 2-صفر على بولندا، وتقدمت المكسيك 2-صفر، وهي النتيجة التي تضع المكسيك على قدم المساواة مع المنتخب البولندي في فارق الأهداف والأهداف المسجلة، كما انتهى اللقاء الذي جمع بينهما بالتعادل ليصبح اللعب النظيف معياراً لحسم المتأهل.

وفي ضوء هذا المعيار، كانت الغلبة لصالح بولندا؛ إذ إن خمسة من لاعبيها حصلوا على بطاقات صفر مقابل سبعة في المكسيك.

وحافظ المنتخب المكسيكي على هدوئه مع تبقي نصف ساعة وتواصلت هجماته واحدة تلو الأخرى. لكن التمريرة الأخيرة في الكثير من الأحيان لم تكن متقنة أو غابت الدقة عن اللمسة الأخيرة، وعندما نجح هيرفينج لوزانو وأوريل أنتونا في هز الشباك، أُلغي الهدفان بداعي التسلل.

ومع نهاية مباراة الأرجنتين بالفوز 2-صفر، اندفع المنتخب المكسيكي هجومياً لزيادة حصيلته من الأهداف، لكن سالم الدوسري باغته بتسجيل هدف.

وحتى دون هدف الدوسري، كانت المكسيك ستودع البطولة بعدما حصلت على إنذارين أمام بولندا وإنذار أمام السعودية وأربعة إنذارات أمام الأرجنتين.

وقال لويس تشافيز: "نحن محبطون للغاية.. بعد أول مباراتين كنا أمام مهمة شاقة ولم تكن المباراة الأخيرة كافية بالنسبة لنا".

وأضاف: "لم نسجل أهدافاً وفقدنا التركيز في الدفاع اليوم، ما أدى إلى خروجنا".

وتابع: "سنرى ما سيحدث لاحقاً، هؤلاء الذين يتعين عليهم الرحيل عن الفريق، لا يمكن أن يحدث هذا للمكسيك. حددنا هدفاً لأنفسنا بالوصول إلى المباراة الخامسة، لكننا لم نتمكن حتى من الوصول إلى الرابعة".

طباعة Email