ويلز وأمريكا.. نقاط ثمينة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يخوض منتخبا الولايات المتحدة وويلز مباراتهما الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم اليوم وهما على دراية بأن نقاط هذه المباراة ثمينة للغاية، حيث إن الفوز قد يحسم بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثانية إلى جوار إنجلترا، التي من المتوقع أن تتصدر المجموعة.

وفي ظهورها الأول بكأس العالم في 64 عاماً بجيل ذهبي من المواهب بقيادة جاريث بيل، تسعى ويلز لتكرار نجاحاتها الأوروبية الأخيرة، إذ وصلت إلى قبل النهائي في بطولة أوروبا 2016 ودور الستة عشر في بطولة أوروبا 2020. واستدعى المدرب روب بيدج تسعة لاعبين ينافسون في الدوري الإنجليزي الممتاز لتشكيلته في كأس العالم، التي يرى مدرب أمريكا جريج برهالتر أنه لا يتعين على فريقه الاستهانة بها رغم إصابة عدد من اللاعبين البارزين مثل جو ألين وآرون رامسي وتأثير ذلك على استعدادات ويلز للبطولة.

ولم تكن استعدادات الولايات المتحدة للبطولة مثالية وأخفق الفريق في هز الشباك في مواجهة اليابان والسعودية ودياً في سبتمبر الماضي، لكن الفريق الشاب الذي لم يثبت قدراته بعد يسعى للرد على المشككين عندما يشارك في البطولة بعد غياب استمر ثماني سنوات.

وسيكون أغلب اللاعبين الأساسيين متاحين بالنسبة لبرهالتر، وبينهم كريستيان بوليسيك وجيو رينا ووستون ماكيني الذين سيسعون لترك بصمتهم في ظهورهم الأول بالبطولة.

وتستمد ويلز ثقة من ثبات العمود الفقري للفريق بصورة كبيرة ما أكسبها خبرة مهمة في التعامل مع البطولات الكبرى من خلال آخر نسختين من بطولة أوروبا. وبزغ نجم عدد من اللاعبين الشبان أخيراً بينهم نيكو وليامز وبرينان جونسون، ما سمح لبيدج بتقليل اعتماده على المخضرمين بيل ورامسي، لكنهما يظلان في غاية الأهمية بالنسبة لمشوار ويلز في قطر رغم ذلك.

وبعدما تحقق أخيراً حلم الحرس القديم بالتأهل إلى كأس العالم قبل أن يسدل الستار على مسيرتهم، أشاد رامسي بالمدرب السابق جاري سبيد، الذي أرسى قواعد انطلاقة ويلز قبل وفاته في 2011.

وقال «لا يغيب جاري عن أذهاننا بكل ما حققناه. إذا نظرت لمكانتنا حالياً، سترى بصمة جاري واضحة. هو من أطلق الشرارة الأولى».

طباعة Email