المدرب الوطني 22 من 32

ت + ت - الحجم الطبيعي

بتعيين وليد الركراكي مؤخراً على رأس المنتخب المغربي، ستخوض المنتخبات الأفريقية الخمسة لأول مرة بمدربين محليين اختلفت سياقات تعيينهم على رأس الجهاز الفني.

ومن بين المدربين المحليين الخمسة، يعد مدرب السنغال أليو سيسيه، الفائز بكأس الأمم الأفريقية في فبراير 2022 بالكاميرون، الوحيد الذي يدرب منتخب بلاده منذ فترة طويلة، أما باقي المنتخبات فقد لجأت إلى مدرب محلي قبل الموعد العالمي ببضعة أشهر، ومنهم مدرب غانا أوتو أدو المولود في ألمانيا، وسونغ مدرب الكاميرون، الذي وضع فيه رئيس الاتحاد الكاميروني صمويل إيتو كامل ثقته، لا سيما بعد التأهل الصعب على حساب منتخب الجزائر.

وكان التألق اللافت للوداد البيضاوي بقيادة الركراكي بفوزه بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري والتتويج بالدوري المحلي، عاملاً محفزاً لرئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع للتعجيل بوضع ثقته في الركراكي، في قرار رحب به الشارع الرياضي المغربي.

ويملك الركراكي خبرة تدريبية جيدة، إذ قاد الفتح الرباطي للفوز بالدوري المغربي وكأس العرش، وتوج بدوري نجوم قطر مع الدحيل، إضافة إلى إنجازاته الأخيرة مع الوداد.

ولم يكن أحد تقريباً في الشارع الرياضي بتونس يتنبأ قبل بضعة أشهر بأن جلال القادري سيقود المنتخب للتأهل لكأس العالم، ولكن القادري الذي شغل خلال فترات مختلفة منصب مساعد المدرب الوطني، استغل فرصة حصوله على ثقة المشرف على الكرة التونسية وديع الجري لتدريب «النسور» في مباراتي الدور النهائي للتصفيات ضد مالي، ليخلد اسمه في تاريخ الكرة التونسية.

وتأهل المنتخب التونسي للمرة السادسة في تاريخه لكأس العالم، وكان أفضل إنجازاته تحقيق أول فوز عربي وأفريقي في كأس العالم ضد المكسيك في مونديال الأرجنتين 1978، ويلعب «نسور قرطاج» في المجموعة الرابعة المعقدة إلى جانب فرنسا بطلة العالم والدنمارك الصلبة وأستراليا.

الأكبر سناً

على مستوى الأكبر سناً، يتصدر القائمة المخضرم لويس فان غال، المدير الفني لمنتخب هولندا، البالغ من العمر 71 عاماً، والطامع في إنجاز أفضل من برونزية مونديال 2014، وسيبدأ فان غال مشوار الطواحين في المجموعة الأولى التي تضم قطر والسنغال والإكوادور.

ويأتي بعده البرتغالي كارلوس كيروش «69 عاماً»، الذي تنتظره مع إيران اختبارات عنيفة بدنياً في المجموعة الثانية، التي تضم إنجلترا وأمريكا وويلز، ويبقى البرتغالي الآخر، فرناندو سانتوس، مدرب منتخب بلاده، ثالث أكبر مدير فني سناً، ببلوغه 67 عاماً، وتنتظر سانتوس مع البرتغال مواجهات محفوفة بالمخاطر أمام أوروغواي وغانا وكوريا الجنوبية في المجموعة الثامنة.

وفي المركز الرابع يأتي الكولومبي لويس فرناندو سواريز «62 عاماً» مدرب كوستاريكا، الذي تنتظره مهمة انتحارية كروية ضد إسبانيا وألمانيا واليابان في المجموعة الخامسة، ويصغر مدرب كوستاريكا بعام، تيتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، الذي يتنافس مع صربيا وسويسرا والكاميرون في المجموعة السابعة.

أعلى 5 مدربين أجراً

ويعتبر هانز فليك، مدرب منتخب ألمانيا، صاحب الأجر الأعلى بين مدربي المونديال، حيث يتقاضى راتباً سنوياً قدره 6.5 ملايين يورو، يأتي بعده غاريث ساوثغيت، مدرب المنتخب الإنجليزي، الذي يتقاضى راتباً سنوياً يصل إلى 5.8 ملايين يورو، لكن مستقبله مع منتخب الأسود الثلاثة يبدو غامضاً، حسب متابعين، خاصة في حال عدم نجاحه في الذهاب بعيداً بكأس العالم، ثم ديدييه ديشامب مدرب المنتخب الفرنسي.

ويملك إنجازاً كبيراً يتمثل في تتويجه بلقب المونديال لاعباً عام 1998 مع المنتخب الفرنسي، ثم عاد لتكرار هذا الإنجاز مدرباً بعد فوزه باللقب مع الديوك عام 2018، يحتل ديشامب المرتبة الثالثة ضمن أعلى مدربي المونديال أجراً براتب سنوي يصل إلى 3.8 ملايين يورو.

وفي المرتبة الرابعة تيتي مدرب المنتخب البرازيلي، الذي لم يملك مسيرة كبيرة وهو لاعب، لكنه يحلم بكتابة اسمه بحروف من ذهب في عالم التدريب من خلال حصد لقب المونديال، علماً أنه يعد رابعاً في قائمة أعلى المدربين أجراً براتب سنوي يصل إلى 3.6 ملايين يورو، وبعده يأتي لويس فان غال، أحد أبرز المدربين المخضرمين، والمدير الفني للمنتخب الهولندي، خامس أعلى مدربي المونديال أجراً براتب سنوي يصل 2.9 مليون يورو.

طباعة Email