الاستعداد للخمسين وتمكين المرأة

منذ بدايات قيام الاتحاد لدولة الإمارات العربية المتحدة وقادتنا يحملون على عاتقهم تمكين المرأة في شتى المجالات، ولذلك هناك خطة مدروسة لتمكين المرأة خلال الـ50 عاماً المقبلة وقبل أسابيع عقدت لجنة الاستعداد للخمسين بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام مجموعة من الجلسات الحوارية بمشاركة 20 متحدثاً من مختلف المناصب كالوزراء والقادة والمسؤولين.

تناولت الجلسات 4 محاور رئيسة وكل مرحلة مهمة ولكن تختلف أهميتها من وقت لآخر مراعاة للظروف والوقت وعوامل أخرى، المحور الأول مرحلة التأسيس: تناول عدة أمور ومنها القيم والعادات والتقاليد ومجالات أخرى، المحور الثاني مرحلة التكوين: تناول هذا المحور منظومة الأسرة ودورها في تكوين المجتمع الإماراتي وتأثيرها في مختلف العوامل، المحور الثالث والرابع مرحلة التمكين: قد تكون هذه المرحلة مرحلة محورية ومهمة لأنه سينتج عنها ثمار المرحلة الأولى والثانية.

في هذه الجلسات تحدث مختلف الوزراء عن التحديات والصعوبات التي واجهتها الدولة منذ البدايات لتمكين المرأة وكيف أنها وصلت للمراتب التي حققتها في الوقت الحالي بسبب دعم القادة وتوجيههم وطرح مبادرات وخلق فرص عمل وصنع مواقف مشرّفة لتتمكن المرأة من الدراسة والنجاح وإكمال تعليمها حتى المرحلة الجامعية والدراسات العليا لتتمكن من المشاركة في رفعة ونهضة الوطن ورد الجميل.

ركزت هذه الجلسات على عوامل مختلفة ومهمة جداً وتعد من ركائز المجتمع الإماراتي؛ ومنها نسب الطلاق والإنجاب وتوافر الوظائف وجودة الوقت وتوازن العمل، ولذلك هذه الجلسات والحوارات من أهم النقاط للاستناد إليها والانطلاق منها للتخطيط للخمسين عاماً المقبلة.

شكراً لأم الإمارات لرعايتها هذه الجلسات المحورية التي قام بتنظيمها الاتحاد النسائي العام. واحد من أهم الأمور التي قامت بها القيادة الرشيدة هو إطلاق موقع إلكتروني مخصص للمشاركة في تصميم مستقبل الإمارات في مجالات مختلفة كالاستثمار والإسكان والاقتصاد والأمن الغذائي والبيئة والتعليم والتنمية الاجتماعية والثقافة والرياضة والسياحة والشباب والصحة والقيم المجتمعية والمهارات وريادة الأعمال، نحن في دولة اهتمت بالإنسان منذ البدايات، نحن في دولة يحب قادتها مشاركة الشعب في تصميم مستقبلها، ولذلك لنقف جنباً إلى جنب معهم ونختَر أحد المجالات التي تستهوينا والتي تنصب على تخصصاتنا واهتماماتنا، لنشارك في تصميم مستقبل الإمارات، ولنكن جزءاً من الحدث.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات