من قلب الحدث..

تتسابق أعين العالم بأكمله على هذه البقعة من الأرض، أرض الإمارات، وبالتحديد مدينة دبي، ويتهافتون جميعاً لحضور هذا الحدث العالمي الفريد من نوعه وفكره ومضمونه بكل الحدود وتجدده المستمر ليس لمواكبة كل حديث، بل أن يكون هو نقطة البداية لكل ما يفوق التصور بالعقول في جميع المجالات.

«القمة العالمية للحكومات» التي ركزت التركيز الرئيسي على الإنسان، صحته البدنية والنفسية، غذائه، مسكنه، تعليمه، ثقافته، أمنه وسلامته، أخلاقياته وقيمه، تحدياته وطموحه اللامحدود في عالم المستقبل عالم التكنولوجيا والذكاء الصناعي.

من قلب الحدث، كان نبض كل شيء مخالفاً للمألوف، فمن الوهلة الأولى التي تطأ قدمك المكان تمتلئ بطاقة تأخذك بعيداً، ترحل بالزمن وتنطلق لعالمك المستقبلي بكل تفاصيله وتعيش التجربة بمشاعرك وفكرك، وتبدأ التساؤلات التي كانت هدفاً رئيسياً لهذا الحدث فمن دون مشاركتك وخوضك التجربة ستكون مشاهداً فقط.

من قلب الحدث، كانت الجلسات التي اصطف أمام حضورها الحشود التي تلهفت لتكون جزءاً من الحدث، وأبهر قادتنا العالم بالمحتوى والفكر الذي تجاوز التوقعات.

بل التمكن من كل تفاصيل هذه الأفكار، فقد أذهل العالم ما أبدع في طرحه وعرضه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد عن مستقبل المدن الحديثة وكيف كانت طريقة العرض تتماشى مع الأفكار والطرح المبهر.

وكيف أبدع الصياغة سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بتجاوز دولتنا لأصعب التحديات نتيجة حكمة قيادتنا ونظرتها المستقبلية.

وكانت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد وحديثها عن المحافظة على القيم الإماراتية الركيزة الأساسية للعبور للمستقبل وعرضها الذي ملأ الحضور بمشاعر فاضت بها عن المنبع الأساسي والقدوة والنموذج الأول الذي نهلوا منه هذه الأسس والقيم، وهو والدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

من قلب الحدث، ومن كل جلسة ومن كل ندوة ونقاش وجائزة تقدم، وفوق كل منصة تكرر وتكرر بل أثبت كيف لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها ورؤيتها المستقبلية الدافع الأساسي لنمو الشعوب وتغير نظرتها وتطورها.

كلمة شكراً للإمارات.. شكراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لم تتوقف على مدار هذا الحدث من جمع القادة والوزراء والمتحدثين من كل جزء في العالم.

ممتنة وفخورة أني كنت جزءاً من الحدث، هذه المرة كان وجودي من جانب آخر ومن منطق لرسالة نبثها واقعية عملية للعالم. كنت الواجهة الرئيسية مع فريق تميز في عمله، فريق المتطوعين، عملنا بحب وببهجة وابتسامة، كنا قلباً واحداً نابضاً بنبض يعلو صوته باسم إماراتي الفخر والعز. ومن هنا الإمارات دوماً قلب الحدث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات