دبلوماسية حل الأزمات

ت + ت - الحجم الطبيعي

في سياستها الداخلية والخارجية وفي علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، تلتزم دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، النهج الذي أرساه المؤسسون، رحمهم الله، وهو قائم على ثوابت راسخة محورها مد يد الصداقة إلى كل دول المنطقة والعالم التي تشاركنا قيم التعايش والاحترام المتبادل.

ومنذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تبقى سياسة الإمارات داعمة للسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم، وجسراً للشراكة والحوار والعلاقات الفاعلة والمتوازنة القائمة على الثقة والمصداقية والاحترام المتبادل مع العالم، إلى جانب كونها عوناً للشقيق والصديق وداعية إلى الحكمة والتعاون من أجل خير البشرية جمعاء.

هذه السياسة الحكيمة لقيادة الإمارات لمسها الجميع مع تصاعد التوترات الدولية في ظل حرب أوكرانيا والتصعيد بين موسكو والغرب، إذ تعبّر الإمارات في كل مناسبة عن إيمانها بأهمية التمسك بمبادئ وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية، واحترام مبدأ تسوية المنازعات الدولية بالطرق السلمية، واحترام سيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والإيمان الراسخ بأن الدبلوماسية لا تزال الوسيلة الوحيدة والأفضل لحل الأزمات.

وكذلك كان لهذه الحكمة الإماراتية تجلياتها في قضايا الأمن والاستقرار ومحاربة التطرف والإرهاب، ومشاكل من نوع التغير المناخي وشح المياه، وكذلك تحديات جائحة كورونا، وأزمة الغذاء التي يواجهها العالم وتداعياتها المؤلمة.

وفي كل بؤر التوتر في المنطقة والعالم، عبّرت دبلوماسية الإمارات عن حكمة ومسؤولية عالية، من خلال مساهمتها في إطفاء هذه البؤر وتخفيف التوتر، وتغليب مصالح الشعوب والأوطان على المصالح الفئوية والميليشياوية.

وخلال كل ذلك، حافظت الإمارات على نهجها الثابت في العمل من أجل تحقيق السلام، ونشر التسامح والتعايش بين الشعوب، ونبذ العنف والكراهية، وتغليب لغة الحوار والعقل والدبلوماسية والحلول السياسية بين الدول والتركيز على البعد الإنساني.

طباعة Email