نجاح جديد لعاصمة الإنسانية

ت + ت - الحجم الطبيعي

نجحت الإمارات في أكبر حملة إنسانية في تاريخ الدولة لتوفير مليار وجبة، بهدف إطعام المحتاجين في 50 دولة، لا سيّما الفئات الضعيفة من الأطفال واللاجئين والنازحين والمتضررين من الكوارث والأزمات حول العالم.


لم يكن هذا النجاح مفاجئاً، فيما لم يحدث وفي أي وقت أن حدّدت الإمارات هدفاً لنفسها إلا وحققته بنجاح وتميّز، وبما يفوق التوقّعات في كثير من الأحيان. منذ إطلاق المبادرة، وأهل الخير يكشفون عن معدنهم الأصيل كل لحظة، حيث تدفّقت المساهمات من الأفراد والشركات ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص ورجال الأعمال ورواد العمل الخيري في الدولة، عبر الموقع الإلكتروني للحملة والحساب المصرفي والرسائل النصية، ومركز الاتصال الخاص بالمبادرة.


مؤسسات وشركات ورجال أعمال وأكثر من 320 ألف شخص، رسموا من خلال إنجاح هذه المبادرة، صورة ناصعة البياض عن القيم الحقيقية لشعب الإمارات وقيادتها الرشيدة.
لقد أتت هذه المبادرة الإنسانية في سياقها ووقتها، إذ أن تحدي الجوع وسوء التغذية والأمراض المرتبطة بهما، سبب في فقدان طفل لحياته كل 10 ثوانٍ، وموت 25 ألف شخص يومياً، فيما يبيت 800 مليون إنسان حول العالم جائعين كل يوم.


إن تحقيق الحملة لأهدافها، من خلال التفاعل المجتمعي الشامل على مختلف المستويات بالتبرعات الفردية والمؤسسية والدعم المعنوي، وبدئها عمليات التوزيع المبكر للمواد الغذائية والطرود التموينية في 13 دولة، يعكس مكانة الإمارات باعتبارها عاصمة عالمية للعمل الخيري والإنساني، ومنارة للعمل الإغاثي. ستبقى دولة الإمارات سنداً للمحتاج وعوناً للمعسر وداعماً للضعيف والجائع في كل مكان، ومبادراتها تدعم الإنسانية وتفيد البشرية وتستثمر في الإنسان من أجل حياة كريمة ومستقبل أفضل.

طباعة Email