ثوابت ومسيرة حضارية

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا تستطيع الإمارات، وهي تنهض سريعاً وتحقق التميّز في شتى المجالات، أن تنكفئ على نفسها وتكتفي بما تحققه على أرضها من إنجازات، إنما تصرّ على أن يكون لها دور إيجابي فاعل، دبلوماسياً وإنسانياً وتفاعلياً مع الأسرة الدولية.

هذا التوجّه ليس وليد اليوم، بل ولد مع ولادة الاتحاد على يد القادة المؤسسين.والتزاماً بهذه السياسة التي تحوّلت إلى ثوابت إماراتية، تدعم الدولة الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز قيم الأخوة الإنسانية والتضامن العالمي ونشر مبادئ السلام والإخاء على مستوى العالم، إذ إن الإمارات تأسست على قيم ومبادئ راسخة تتخذ من التسامح والحوار والتعايش وقبول الآخر منهجاً وسبيلاً للتواصل والتعاون الدولي لتحقيق الاستقرار والسلام العالمي.

مجتمع الإمارات الذي يحتضن أكثر من 200 جنسية تعيش في تناغم وتآلف وتنعم بالحياة الكريمة والاحترام تحت مظلة الأخوة الإنسانية، يشار إليها بالبنان، عالمياً، باعتبارها دولة سلام وتسامح وتعايش، وهذه مبادئ راسخة تشكل جوهر مسيرة الإمارات الحضارية والإنسانية، حيث بات صون كرامة الإنسان ونشر قيم المحبة والتآزر والتضامن سمات أصيلة تميّز هذا المجتمع الأصيل الذي نجح وتميّز في ترسيخ معاني التنوع والشمولية وثقافة الانفتاح والتنوع، بالتوازي مع النجاح في بناء ثقافة قائمة على التعدّد والفهم العميق للمصير المشترك للبشرية باعتبار أن التنمية العالمية تتحقق عبر التواصل البشري والمشاركة البناءة.

إن نشر قيم السلام والتسامح والتآخي والتضامن الإنساني بين بني البشر لخير الإنسانية وخدمة السلام العالمي تشكل أساسات الدولة والمجتمع في الإمارات.

من المؤكد أن الإمارات ستحافظ على الريادة العالمية في تعزيز ثقافة الحوار والاعتدال والتعايش بين شعوب العالم، باعتبارها نموذجاً رائداً يشار إليه بالبنان في تكريس كل ما من شأنه خدمة الإنسانية.

طباعة Email