نموذج عالمي ملهم

ت + ت - الحجم الطبيعي

تبذل الإمارات جهوداً حثيثة من أجل ترسيخ جذور الاستدامة البيئية ضمن أطر تنظيمية وتشريعية متكاملة، إذ تعد لاعباً محورياً في المساعي المبذولة لمكافحة ظاهرة التغيّر المناخي، وآثاره على المستويين الإقليمي والدولي؛ وتعمل جاهدة للمحافظة على البيئة، انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة واهتمامها بصون التنوّع البيولوجي الثري في ربوع الإمارات.

إن الجهود الرائدة التي تبذلها الدولة في الحفاظ على البيئة ومكافحة تغير المناخ، تعد نموذجاً ملهماً لمختلف دول العالم، لحماية مستقبل البشرية من الخطر الأبرز الذي يواجه العالم حالياً، حيث تعد الإمارات ضمن صدارة دول العالم في مؤشرات عدة، خاصة بالتغير المناخي والبيئة.

وغني عن القول، إن الإمارات تمتلك مسيرة حافلة في العمل من أجل البيئة والمناخ، وانطلقت تلك الجهود بعد 6 أشهر فقط من تأسيسها من خلال مشاركة وفد رفيع المستوى في المؤتمر الأول للأمم المتحدة المعني بحماية البيئة، والعمل من أجل استدامة الموارد الطبيعية، ثم صدور أول قانون وطني في المنطقة يستهدف حماية البيئة في العام 1975.

وتواصلت جهود الإمارات،على المستويين الوطني والدولي، حيث كان العام الماضي مناسبة للاحتفاء بإعلانين رئيسين، أولهما إعلان الدولة عن هدفها لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050، وهي تلك المبادرة التي ستجعل الإمارات أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلق مبادرة ملموسة لتحقيق «الحياد المناخي»، والتي مثلت علامة فارقة في مسيرتها التنموية، وتؤكد التزام الإمارات الدائم لضمان عالم أكثر استدامة ومستقبل أفضل للبشرية.

أما الإعلان الثاني فتمثل في اختيارها لاستضافة الدورة الـ28 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي «كوب 28» العام 2023، والذي جاء تتويجاً لتلك الجهود الاستثنائية في المجال البيئي، ودورها الفاعل في مواجهة تهديدات التغيرات المناخية.

 
طباعة Email