نموذج إنساني متفرّد

ت + ت - الحجم الطبيعي

تزخر الإمارات بسجل إنساني حافل، حيث قامت خلال السنوات الأخيرة بالعديد من المبادرات الإنسانية العالمية التي تخدم وتعزز قدرات الملايين من البشر من الشرائح المستهدفة في العديد من الدول والمناطق الجغرافية المعزولة والساحات الملتهبة من ضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة والعنف والحروب والجوع والفقر والمرض والعوز. تسير الإمارات على درب نهجها الإنساني الثابت.

فهي مستمرة في تقديم الدعم لمختلف القضايا الإنسانية العالمية ومواكبة الأحداث والأزمات، وتخصص المصادر التمويلية اللازمة لدعمها. وهي ماضية في دعم الاستجابة الإنسانية ولعب دور فعال في تحقيق أهدف التنمية المستدامة للدول الشريكة والمساهمة في إحداث نقلة نوعية في حياة الشعوب في ظل توجيهات القيادة الرشيدة لتقديم يد العون لكل محتاج وترسيخ مفهوم العطاء الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

يمثل العمل الإنساني نهجاً راسخاً في الإمارات التي تعد من أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات الإنسانية. وتجلى ذلك خلال الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم نتيجة الجائحة؛ حيث قدمت الدولة نموذجاً متفرداً في العمل الخيري والإنساني غير المحدود لمواجهة التحديات ومد يد العون للمحتاجين في أي مكان.

لقد برزت الإمارات كدولة سبّاقة وصاحبة مبادرات نوعية في العطاء الإنساني، المرتكز على منظومة عمل متكاملة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة وتعمل لبناء مستقبل أفضل للمجتمعات. وحظيت الجهود الاستثنائية للدولة في مجال العمل الإنساني باحترام وتقدير بالغين في المحافل الدولية، لتؤكد الإمارات أن رسالتها الإنسانية تتجاوز الحدود، فأينما ظهرت الحاجة إلى المساعدة تكون الإمارات دائماً حاضرة لمد يد العون للجميع.

طباعة Email