ريادة وتميز وكفاءة

ت + ت - الحجم الطبيعي

يوم الصحة العالمي الذي يصادف اليوم يمثّل مناسبة لتسليط الضوء على إنجازات القطاع الصحي في الإمارات ومشاريعه الريادية لخدمة مجتمع أكثر صحة عبر تطبيق نظام متميز يضمن الشمولية والفاعلية لتحقيق أعلى مستوى لصحة الأفراد.

اهتمام القيادة الرشيدة بهذه المناسبة يعكس إيمانها المطلق بمكانة الإنسان، باعتباره أغلى ثروة، وهو أساس التنمية ومحركها، لذلك تضع الدولة ومؤسساتها المختصة صحة وسلامة المجتمع في مقدمة أولوياتها، وتقدم كل أشكال الدعم للمنظومة الصحية التي أثبتت ريادتها وتميزها وكفاءتها، وواصلت تطوير وتقديم خدمات صحية بمستويات جودة عالمية وتحقيق العديد من الإنجازات الاستثنائية.

الإمارات دولة فعالة ضمن خطط التنمية الدولية لتعزيز أهداف التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار العالمي الذي يعزز قدرة الدولة على تقديم مبادرات ذات تأثير إيجابي على المجتمع وعقد شراكات دائمة وتقديم حلول فعالة لمعالجة التحديات الصحية التي يواجهها عالمنا في ظل تداعيات جائحة «كورونا».

لكن يوم الصحة العالمي الذي يحمل هذا العام شعار «كوكبنا، صحتنا» يشكل مناسبة عالمية لتعزيز التعاون الدولي للحفاظ على البيئة، باعتبار أن جودتها تؤثر إيجاباً في صحة البشر.

وفي هذا الجانب أيضاً تتبوأ الإمارات مكانة متقدّمة، إذ حرصت على إطلاق البرامج والمبادرات والمشاريع الرائدة محلياً ودولياً، في إطار سياسة علمية متقدّمة هدفها الحفاظ على استدامة كوكب الأرض وجعله مكاناً أفضل لحياة صحية نموذجية لأجيال الحاضر والمستقبل.

تبذل الإمارات جهوداً حثيثة لتوفير بيئة صحية نظيفة وآمنة، من خلال سعيها المتواصل لتحقيق الاستدامة بمعناها الشامل في كل ما تقدمه من خدمات طبية إلكترونية تسمح بالتجديد المستمر للموارد والإسهام في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على بيئة صحية.

طباعة Email