مرونة وابتكار

ت + ت - الحجم الطبيعي

ترتاد دولة الإمارات آفاق التطوّر بتقديم نموذج متفرد يرتكز على تطوير الحوكمة المرنة والابتكار والجاهزية في بناء المستقبل. وتقود الدولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الجهود العالمية لتعزيز التعاون الدولي للارتقاء بجاهزية ومرونة العمل الحكومي، كما تتبنى تعزيز الشراكات العالمية الفاعلة في دفع مسيرة التنمية.

ولم يأتِ اختيار شبكة الحكومات المرنة لدولة الإمارات للرئاسة الدورية 2022 - 2023 من فراغ، بل من منطلق الاستراتيجيات التي تبنتها الدولة في تعزيز التعاون في الممارسات التنظمية المبتكرة بين الحكومات، وتطوير الحلول والآليات التي من شأنها ترسيخ المرونة والجاهزية الحكومية للمستقبل.

تمتلك الإمارات الرؤية والاستراتيجية والتجربة الغنية في تطوير منظومة الفرص المستقبلية عبر الاستفادة من الحلول التكنولوجية وأدوات الثورة الصناعية الرابعة، بما من شأنه تعزيز الجهود العالمية لإيجاد الحلول للتحديات المشتركة، وتطوير النماذج الحكومية المرنة والمبتكرة. وتعكس مشاركة الإمارات الفاعلة في شبكة الدول والحكومات المرنة التزامها بتعزيز العمل الدولي الهادف لدعم جهود الحكومات في تصميم نماذج مبتكرة للعمل الحكومي المستقبلي تنعكس إيجاباً على المجتمعات. كما تتبنى الدولة المرونة والجاهزية للمستقبل ركيزتين أساسيتين للجيل الجديد من الحكومات، بل وتعمل على تعزيزهما عبر الابتكار وتفعيل الشراكات ووضع الحلول المبتكرة بما ينعكس إيجاباً على جهود التنمية.

ومما لا شك فيه أنّ رئاسة الإمارات لشبكة الحكومات المرنة ستمكّن الشبكة من الاستفادة من تجربة الدولة الرائدة في مجال الحوكمة والابتكار، ومساعدتها في تطوير مبادئ ومعايير لصنع القرار بكل كفاءة وفاعلية، اعتماداً على الابتكار، بما يسهم في بناء قدرات الحكومات في إعداد وتصميم تشريعات استباقية مرنة تمكّنها من التأقلم مع متغيرات وتحديات المستقبل.

طباعة Email