وجهة واحدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تتميز الإمارات باستقرارها الراسخ، والدبلوماسية المنفتحة على جميع دول العالم، حيث تستضيف على أرضها الطيبة أكثر من 200 جنسية، يعيشون في تناغم تسوده قيم التسامح واحترام الآخر والتنوع الثقافي.

تأسست الإمارات، على مبادئ التسامح والانفتاح تجاه الشعوب والثقافات المختلفة، حيث تنبع هذه المبادئ من رغبتها في بناء علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية، على الصعيد الدولي، كأداة لإرساء أسس الاستقرار والتنمية والتعايش السلمي. ويعد الانفتاح على العالم من السمات الأصيلة في سياستها الخارجية.

وهو يعكس طبيعة مجتمعها، الذي يتسم بالانفتاح على الثقافات والحضارات المختلفة، كما يعكس الرسالة السامية التي تحملها، كما تؤمن أن انفتاح الدول والمجتمعات على بعضها بعضاً، من شأنه أن يعمق أواصر الصداقة والتقارب، ويكرس الصور الإيجابية المتبادلة في ما بينها، على نحو يدعم أجواء السلام والتفاهم والحوار على المستوى العالمي.

تحرص الدولة على إقامة علاقات متوازنة مع دول العالم أجمع، واستثمار هذه العلاقات بشكل فاعل، بما يخدم أهدافها التنموية، فهي ترى في الانفتاح على دول العالم أجمع، استثماراً مهماً للحاضر والمستقبل، من أجل تعزيز مكانة الدولة وموقعها على خريطة الاقتصادات المتقدمة. ففي الوقت الذي تحرص فيه على إقامة علاقات متوازنة مع دول العالم أجمع، فإنها أيضاً تمثل أهمية مضاعفة، ونقطة جذب لمختلف دول العالم، التي تسعى هي الأخرى إلى إقامة علاقات معها.

إن الإمارات وجهة اقتصادية واحدة، ووجهة سياحية واحدة، ووجهة صناعية واحدة، ووجهة استثمارية واحدة، ووجهة ثقافية واحدة، فهي تعمل على مدّ جسور التواصل والانفتاح مع مختلف دول العالم وشعوبه، ولقد نجحت بفضل رؤية قيادتها الرشيدة، في بناء علاقات إيجابية مع العالم، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والتنموية، وتمثل اليوم وجهة اقتصادية حيوية وفاعلة على خريطة الاقتصاد والتجارة والاستثمار دولياً، وتواصل الدولة جهودها ومشاريعها الاستراتيجية، لتطوير مكانتها الاقتصادية العالمية، في إطار مبادئ الخمسين، ومستهدفات مئوية الإمارات 2071.

طباعة Email