علامة فارقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

خطوات رائدة اتخذتها الإمارات، للحد من ظاهرة التغير المناخي عن طريق خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، وزيادة فعالية واستثمارات الطاقة النظيفة، حيث تعد أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن هدفها، لتحقيق الحياد المناخي.

توّفر مبادرة الحياد المناخي 2050 فرصاً جديدة للتنمية المستدامة، والتقدم الاقتصادي، كما تسهم في ترسيخ مكانة الدولة وجهة مثالية للعيش والعمل، كما تتواءم المبادرة مع أهداف «اتفاق باريس للمناخ»، لتحفيز الدول على إعداد واعتماد استراتيجيات طويلة المدى، لخفض انبعاث غازات الدفيئة،

والحد من ارتفاع درجات حرارة الأرض دون الدرجة ونصف الدرجة المئوية إلى درجتين مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

ويؤكد فوز الإمارات بحق استضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، بشأن تغير المناخ «كوب 28» في العام المقبل شهادة اعتراف دولية بقدرة الدولة على قيادة وتنسيق الجهود العالمية، لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، وشهادة ثقة بقدرات الإمارات، وقيادتها الرشيدة على قيادة العالم في التصدي للتحديات المصيرية التي يواجهها، وهي ثقة نابعة من الخبرات المتراكمة من النجاحات، التي حققتها الدولة، خلال مسيرة الـ50 عاماً الأخيرة في المجالات كافة، ومن ضمنها الاهتمام بالبيئة، ومواجهة أخطار التغيرات المناخية، ومن السمعة الإيجابية البناءة للدولة، والتي جعلت منها صديقاً وفياً للجميع، بفضل سياستها القائمة على الحكمة والاعتدال.

وشكّل تغير المناخ إحدى القضايا الرئيسة في الإمارات، التي تعاملت معها باعتبارها التحدي الرئيس للتنمية في الدولة، وفي العالم، وتؤكد الدولة بصفتها جزءاً من النسيج العالمي، بالمشاركة في تطوير وتطبيق الحلول المبتكرة لحماية البيئة، وضمان استدامتها، ومثّل نشر واستخدام حلول الطاقة النظيفة إحدى الركائز الرئيسة في نموذج الإمارات في العمل من أجل المناخ، وخفض انبعاثات غازات الدفيئة، ليأتي الإعلان عن مبادرة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، علامة فارقة في مسيرة امتدت عقوداً في العمل المناخي، ورؤية استراتيجية لعقود مقبلة.

طباعة Email