الإمارات عظيمة بإنسانيتها

ت + ت - الحجم الطبيعي

ينبغي أن تتذكّر دائماً أن العظمة الحقيقية للدول لا تكمن في ما تملك من قوة عسكرية واقتصادية وعسكرية ونفوذ سياسي، فحسب، بل أيضاً بمستوى إسهاماتها الإنسانية، ودورها في بلسمة جراح المكلومين وإغاثة الملهوفين.

الإمارات عظيمة بإنسانيتها وأياديها البيضاء الممتدة في كل مكان. مثال ذلك أن مليوناً و200 ألف شخص في ست وعشرين دولة يستفيدون من المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها الدولة، وخصوصاً الذين يعانون البرد والأحوال المناخية في الدول الأكثر تضرراً في فصل الشتاء، إذ تابع العالم أجمع ما يواجهه النازحون واللاجئون السوريون داخل بلادهم وفي الدول المجاورة، من معاناة وقسوة بسبب العواصف الثلجية في هذه الأيام.

ليس في سوريا وحدها، فقد حرصت الإمارات على توسيع مظلة المستفيدين من المساعدات الشتوية في العديد من الدول التي شهدت انخفاضاً شديداً في درجات الحرارة، وتأثر سكانها بموجات غير مسبوقة من البرد والصقيع وسوء الأحوال الجوية.

هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومكاتبها في الخارج وسفارات الدولة في الدول المعنية وعدد من المنظمات والجهات المحلية هناك، كلها تعمل في بوتقة واحدة ووفق خطة توزيع تغطي جميع المناطق المستهدفة، كي تصل المساعدات إلى الأسر والعائلات الأكثر تأثراً، وتوفّر لهم سبل الوقاية من النزلات وأمراض الشتاء، حتى لا يكونوا عرضة للإصابة بالجائحة.

مرة أخرى، هذه مجرّد أمثلة على غيض من فيض الإمارات الإنساني الذي ينشر ظلاله حيث يوجد من يحتاجون. ونقول هذا لنقدم المثال والقدوة، علّ العمل الإنساني يكبر ويتوسّع، ويسهم فيه كل مقتدر وقادر على بلسمة الجراح، ولكي نقول إن الإنسانية بخير، مهما تعاظمت التحديات وعلت الحواجز وتفاقمت المشكلات الدولية. وهنا تقول الإمارات لكل محتاج إن باب الأمل مفتوح ولا يأس ولا قنوط طالما الأيادي البيضاء موجودة وممدودة.

طباعة Email