«إكسبو».. نموذج الإبهار

ت + ت - الحجم الطبيعي

كعادتها كل رهان، ودأبها أمام كل تحدٍ، تقدّم دولة الإمارات نموذجاً مبهراً ومزيجاً متناغماً من الفعاليات الاستثنائية، والتدابير الصحية، عبر «إكسبو 2020 دبي»، الذي يوشك على انقضاء شهره الثالث. 8 ملايين زيارة خلال 3 أشهر، والمعدّل في ارتفاع، كرنفالات احتفال ومهرجانات ترفيه وتثقيف في ملتقى أثار إعجاب العالم، بما وفّر من فرص وقوة دفع ونمو اقتصادي غير مسبوق، فيما تحولّت «دانة الدنيا» مقصداً لا غنى عنه للقادة والمسؤولين والشركات والمستثمرين.

مثّل «إكسبو 2020 دبي» الذي ينعقد مع تطبيق درجات عالية من الأمان والتدابير الصحية الاحترازية لمكافحة جائحة كوفيد 19 الفرصة والمنصّة، التي انتظرها العالم لتنسيق جهود مواجهة تحدياته، وبوابته لبناء المستقبل الأفضل للبشرية جمعاء، فيما عكس في أحد تمظهراته التزاماً إماراتياً راسخاً ومستداماً بتعزيز التعاون الدولي، ودعم تعافي الاقتصاد العالمي.

مكّن المعرض العالمي- ولا يزال - صناع القرار وممثلي الصناعات من بحث التحديات واستكشاف الفرص، بفضل الجهود الجبّارة، التي بذلتها دولة الإمارات، لتقديم أفضل نسخ إكسبو على الإطلاق، بأجندة ثرية وفعاليات استثنائية لم تغفل اعتماد التدابير الصحية الصارمة، لضمان سلامة الزائرين في ظل جائحة كورونا، وتنفيذ حملة تطعيم واسعة تحصّن الكل، مع إطلاق مبادرة رائدة تمثلت في المعرض الافتراضي، والذي سهّل التفاعلات والتجارب عبر الشبكة العنكبوتية، بما رفع أعداد الزيارات الافتراضية إلى 37 مليون زيارة، استمتع خلالها أكثر من 3 ملايين طفل في مختلف بقاع العالم، بمشاهدة أفلام الرسوم المتحركة للمدرسة الافتراضية والمتاحة بست لغات.

يستمر «إكسبو 2020 دبي» في تقديم نسخة استثنائية، سيذكرها العالم طويلاً، بما حوت من نماذج إبهار ورؤى استبصار لقضايا العالم الملحة وتحدياته، فضلاً عن كونها قد جمعت الشعوب في تلاقٍ حضاري وإنساني مبهج، أبرز مكنون الثقافات في أبهى تجلياته.

طباعة Email