العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    إنهاء ألاعيب الحوثي

    تثبت الوقائع يوماً بعد يوم أن الحوثيين يتمادون في عبثهم بأمن المنطقة، فالأعمال العدائية المتعمدة والمتكررة ضد الأهداف المدنية في اليمن والسعودية تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية لا ينبغي تجاهله والسكوت عليه، إذ إن استمرار هذا السلوك الإجرامي سيؤدي إلى إطالة أمد الحرب وتفاقم تداعياتها الإنسانية الكارثية، وهذا ما تريده هذه الميليشيا، لذا من الضروري التصدي بكل حزم وقوة لهذا المخطط الجهنمي، لوقف استهتار الانقلابيين بجهود السلام، وإجبارهم على وقف الحرب، ليس فقط عبر الضغوط، وإنما بالردع.

    ميليشيا الحوثي ترفض أي مبادرات تأخذ بعين الاعتبار الأسس الموضوعية لتحقيق سلام حقيقي، حيث تعتقد بأن هـذه الهمجية هي سبيلها لتحقيق أجنداتها التوسعية، لكنها نسيت أو تناست أن الصبر الدولي على حربها الهستيرية له حدود، وأن الفرص الممنوحة لها لن تتكرر في ظل رفضها الانصياع للقرارات الدولية، وأن هذا التصعيد سيكون دافعاً لحشد الجهود لتخليص أهل اليمن من انقلابهم، فالمجتمع الدولي لديه مصلحة مباشرة في إرساء الأمن والاستقرار في اليمن، ولا يقبل أبداً استمرار العبث الحوثي بجهود السلام.

    تأكيد الولايات المتحدة أنها لا تعترف إلا بالحكومة اليمنية وهي الحكومة الشرعية الوحيدة، جاء ليؤكد تذمّرها من ممارسات الحوثيين الذين لا يريدون السلام، ويعملون على تنفيذ أجندة إقليمية تضر بأمن واستقرار اليمن والمنطقة، لذلك فقد آن الأوان لممارسة أقصى درجات الضغط على ميليشيا الحوثي، لوقف الانقلاب والتصعيد العسكري، فإن أرادوا السلام فعليهم إثبات حُسن نواياهم، وغير ذلك سيبقون منبوذين من قبل الجميع، ونهايتهم ستكون مظلمة وعبرة لكل من يرفض مساعي السلام.

    طباعة Email