نجاحات وإنجازات

تمثل الحكومة جهازاً قيادياً وتنظيمياً عملاقاً، وما يجري على هذا الجهاز من تطوير، وتحسين في أدائه، إنما يطال على نحو شامل، كافة قطاعات الحياة في الدولة، ويسهم في تحديثها وتمكينها من مواكبة متطلبات العصر. وحينما يحقق هذا الجهاز مرتبة متقدمة في مؤشرات التطوير الحكومي العالمية، فإن هذا يشير بالدرجة الأولى، إلى كفاءة الأداء الحكومي.

في الواقع، إن حصول حكومة الإمارات على مرتبة متقدمة في المؤشرات العالمية، رغم ما مر به العالم من ظروف ومتغيرات متسارعة خلال العام الماضي، إنما هو نتاج مباشر لفلسفة قيادية، تركز على التطوير المستدام، والاستباقية والمرونة والقابلية للتغيير، والجاهزية للمستقبل.

وفي هذا السياق، فإن رؤية القيادة الرشيدة، تمثل قاطرة تحديث وتطوير مستمرين للعمل الحكومي، وتكييف أدائه ليستجيب بكفاءة لحاجات المجتمع والاقتصاد الوطني، ويلبي طموحات الدولة في مجال تعزيز مكانة الإمارات عالمياً، وترسيخ نموذجها التنموي الفريد، من خلال توظيف الفكر الاستباقي والنظرة المستقبلية، وهو ما كان له أثره الواضح في تمكين الحكومة من تحقيق الاستمرارية الكاملة في تقديم الخدمات، خلال الظروف التي فرضتها الجائحة العالمية.

لقد برزت كفاءة حكومة الإمارات، من خلال ما قدمته من حلول ابتكارية، وظفت الإمكانات التكنولوجية والرقمية المتقدمة، لضمان استمرارية دوران عجلة الإنتاج، وتمكين مختلف فئات وأفراد المجتمع من التكيف، وتجاوز الآثار المباشرة التي فرضتها الجائحة.

وبفضل فلسفة القيادة الرشيدة في التطوير المستمر، لم تقتصر نجاحات حكومة الإمارات، على تمكنها من مواجهة الجائحة. بل زادت على ذلك، بمواصلة مراكمة الإنجازات، وتحقيق معدلات نمو قياسية في مجالات حيوية عدة. وهو ما يؤشر إلى المستوى المتقدم الذي وصلت إليه، على صعيد الكفاءة والقدرة والفكر الاستباقي.

طباعة Email