بصمات تميّز

إن تكريم أهل العطاء، والاحتفاء بأصحاب الجهود المميزة في كل مناحي الحياة، ثابت من ثوابت الدولة، ونهج راسخ في مجال تعزيز الجهود التشاركية في المجتمع، ومبدأ رئيس في إرساء سنة تقدير كل جهد من شأنه إبراز القيم الوطنية والإنسانية في المجتمع الإماراتي والعربي.

في هذا السياق، تأتي جائزة «وطني الإمارات للعمل الإنساني»، لتترجم تقدير القيادة الرشيدة، وعرفان الوطن، إزاء أصحاب البصمات المميزة، الذين قدموا أفضل الجهود في المجالات التي ينشطون ويعملون فيها؛ ومن بشائر الخير أن الإمارات تحفل بالكثير من هؤلاء، الذين بينما هم يسعون إلى تحقيق الأفضل، يحرصون على أن يأتي جهدهم مطابقاً لأفضل الممارسات العالمية، ويقدمون الحلول والمبادرات المبتكرة التي تعزز من ريادة الإمارات في شتى المجالات.

وفي الواقع، فإن قائمة المكرمين هذا العام، التي ضمت أصحاب بصمات في مجالات الصحة وإدارة الأزمات والعمل التطوعي والثقافة والشباب والعلوم والأمن والفكر والكتابة والتعليم والرياضة والعمل الخيري والمبادرات المجتمعية، إنما تكشف عن غنى مجتمع الإمارات بالطاقات والكفاءات، التي يعتد بها، وبخبراتها وجهودها.

ومما يجدر ذكره هنا، أن جائزة «وطني الإمارات للعمل الإنساني»، التي تأسست لتجسد رؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في تكريم أصحاب الجهود المميزة، تشمل باهتمامها محيطها الحيوي، فلا تخلو قوائمها التكريمية من مستحقين وأصحاب بصمات في المجال العربي.

إن هذه الجائزة المرموقة هي واحدة من أدوات دولة الإمارات في تعزيز العمل التطوعي والإنساني، تجعل من التقدير والتكريم مساراً من مسارات دعم العمل من أجل المستقبل، وترسّخه مساراً من مسارات التنمية المستدامة.

 

طباعة Email