مع اليمن الشقيق

هيئة الهلال الأحمر الإماراتي هي يد خير، لا يتوقف عطاؤها، ولا تنضب مساعداتها، ولا تكل من نشر رسالة التسامح الإماراتية، التي تقوم على ترسيخ قيم ومبادئ الأخوة الإنسانية، وتعظيم العمل في كل ما فيه خير البشرية. وفي حلقة جديدة من حلقات عطائها، وجهودها الخيرة، دشنت «الهيئة» المرحلة الأولى من مشروع بناء وإعادة تأهيل وصيانة ثماني مؤسسات طبية في محافظة حضرموت، انطلاقاً من ضرورة تعزيز قدرات القطاع الصحي في اليمن، من خلال تنفيذ مشاريع ذات مردود إيجابي على المواطنين في المحافظة.

وفي الواقع، لقد أضحى اليمن منذ وقت محطة كبيرة من محطات الخير الإماراتية، حيث يستمر ويتواصل النهج الإماراتي النبيل، الذي أوجدته يدا «زايد الخير»، من خلال الدعم المتتابع الذي تقدمه الإمارات في المجالات الخدمية والتنموية والإغاثية، في تعبير صادق عن عمق علاقات الإخاء والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وليس غريباً أن الإمارات باتت تضطلع بدور محوري في تأهيل القطاع الصحي في اليمن، إلى جانب العديد من المبادرات التي يتم تنفيذها على الساحة اليمنية، وتهدف إلى تقديم أفضل الخدمات في جميع المجالات لليمنيين والوقوف بجانبهم في ظروفهم الراهنة.

لقد عززت الإمارات استجابتها الإنسانية تجاه الأوضاع في اليمن، من خلال دعم وتطوير القطاع الصحي في عدد من المحافظات اليمنية، وتوفير الدعم المباشر والرعاية اللازمة لعدد من القطاعات الحيوية هناك، فيما تواصل جهود الدولة الإنسانية والإغاثية والتنموية من خلال سلسلة من المشاريع الرائدة والضرورية لدعم استقرار المتأثرين من الأحداث في اليمن، ومساعدتهم على استعادة نشاطهم وحيويتهم.

إنه اليمن الشقيق، وإنها الإمارات دولة عطاء، وبلد خير وفلاح وإنسانية.

طباعة Email