خير إماراتي مستدام

شملت يد الخير الإماراتية برعايتها أربعة بلدان خلال أربع وعشرين ساعة، فوصلت إلى الأشقاء في سوريا واليمن والصومال، وكذلك غامبيا، في تجسيد لروح المسؤولية والتضامن الإنساني مع الدول الشقيقة والصديقة، لا سيما في الظروف الراهنة التي تتطلب التعاضد والتعاون لمكافحة الجائحة العالمية.

ومن الأهمية بمكان، أن دعم الدولة لجهود توفير جرعات اللقاح للشعب السوري الشقيق، وتوفير الاحتياجات الضرورية من الغذاء للشعب السوري قبل شهر رمضان المبارك، يأتيان في ظل ظروف حرجة وبالغة الصعوبة يعيشها البلد الشقيق، الذي أدماه نزاع مسلح ممتد، أضعف قدرته على مواجهة الجائحة وتأمين حاجة مواطنيه.

وبالتوازي مع ذلك، فإن يد الخير الإماراتية تواصل رعايتها للأشقاء في اليمن، حيث سجلت عملية إغاثية عاجلة متمثلة بمساعدات غذائية متنوعة إلى سكان محافظة حضرموت، وذلك في امتداد لجسر إغاثي جوي وبحري وبري، تسيره الدولة عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر إلى محافظة حضرموت.

وفي السياق ذاته، تنفذ الدولة برنامجاً إغاثياً لدعم الأوضاع الإنسانية في الصومال، كما شملت الجهود الإغاثية الإماراتية دولة غامبيا الصديقة، بغرض تعزيز الجهود الحكومية الرامية إلى توفير الاحتياجات الغذائية الرئيسية لشريحة كبيرة من السكان، ممن يعانون من آثار الجائحة، التي ألقت بظلالها الثقيلة على كثير من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

إن اهتمام الإمارات بالأوضاع الإنسانية في الدول الشقيقة والصديقة ليس جديداً، وهو يأتي في إطار الدور الذي تضطلع به الدولة للحد من المعاناة الإنسانية حول العالم، من منظور إنساني بحت ولا يرتبط بجنس أو عرق أو طائفة، بل تحدد معالمه حاجة الإنسان أينما كان للدعم والمساندة.

طباعة Email