خط الدفاع الأول.. شكراً

يستحق خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس «كورونا» الثناء بعد الثناء، لا سيما بعد شهور بذلوا خلالها أنبل الجهود، التي قادت إلى مكافحة الوباء، والحد من تأثير الجائحة، وبث الطمأنينة في النفوس من خلال المتابعة الصحية، والتوعية الدورية.

ومع حلول مناسبة يوم الصحة العالمي؛ الذي يصادف السابع من أبريل كل عام، فإن مأثرة أعضاء خط الدفاع الأول تستحق كل العرفان والتقدير الموصول، الذي مثلته الدولة وقيادتها الرشيدة لأصحاب المأثرة الإنسانية الكبيرة، الذين أخذوا على عاتقهم الحفاظ على الأرواح.

إن مأثرة خط الدفاع الأول هي صفحة من مآثر دولة الإمارات، وتضاف إلى سجلّها الحافل بالإنجازات، والحرص على اتباع أنجع الأساليب، وأحدث الوسائل، للحفاظ على الإنسان وحمايته. وكذلك من خلال اعتماد الاستراتيجيات التي كفلت المضي بخطى ثابتة وواثقة نحو التعافي من الجائحة، وتفعيل منظومة عمل وطنية تشاركية بين مختلف المؤسسات قادت إلى بدء إنتاج لقاح مضاد للفيروس داخل الدولة، وتفعيل البرنامج الوطني للتطعيم، الذي قدم إنجازات مقدرة.

وفي الواقع، فإن مأثرة خط الدفاع الأول هي تجسيد لحرص القيادة الرشيدة على سلامة أفراد المجتمع، وتوفير أفضل الممارسات لضمان صحتهم من خلال تغطية وتطعيم أكبر عدد من أفراد المجتمع، وتوفير مختلف أنواع اللقاحات بشكل مجاني لجميع الجنسيات.

وهم كذلك، كانوا عند المسؤولية، وقاموا بواجبهم في إنجاح استراتيجية الدولة في ضمان استمرارية الأعمال والمرونة الوطنية في التعامل مع الظروف الطارئة، التي فرضتها الجائحة.

إن الإمارات ماضية بقوة وثبات في مسارها نحو تحقيق الريادة العالمية، وخط الدفاع الأول، أثبت أنه عضو فاعل في تحقيق الإنجازات التي تفخر بها الدولة.

طباعة Email