نجاحات قطاع الطيران

في مؤشر قوي على أن التعافي في الإمارات بات إنجازاً قيد التحقق، يعود قطاع الطيران في الدولة للتحليق، مع 7.6 ملايين مقعد مجدول عبر مطارات الدولة في الربع الأول، في حين تستأنف «طيران الإمارات» الرحلات إلى أورلاندو الأمريكية.

وفي السياق ذاته، تستعد الدورة العشرون لمعرض المطارات بدبي، التي تنتظم أواخر شهر مايو المقبل، لاستقبال خمسين دولة مشاركة. هذا في حين تبحث «الطيران المدني» وروسيا تشغيل الناقلات الوطنية.

وهذه المؤشرات القوية يسندها ابتكار حلول جديدة تعزز تنافسية قطاع الطيران وترتقي بأدائه، وكذلك سلسلة من التعاونات الداخلية؛ من قبيل التعاون التقني بين «دبي للمستقبل» و«طيران الإمارات».

وفي الواقع، فإن الاستعداد للمستقبل مؤشر رئيس لقياس الجهوزية. وهنا تبرز إنجازات قطاع الطيران في الدولة لتؤكد المستوى الرفيع الذي تحقق من جهوزية واستعداد، مدعومين بتبني أحدث التقنيات وتوظيف التكنولوجيا واختبار الحلول الجديدة، إضافة إلى تحليلها ودراسة التوجهات العالمية، وإعداد مجموعة من السيناريوهات المستقبلية تواكب التطورات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية.

ومن هنا، من هذه الجهوزية وروح المبادرة والمثابرة، التي يتمتع بها قطاع الطيران في الإمارات، تبرز الخصائص الفريدة لمعاني النموذج الإماراتي، وما يتمتع به من كفاءة وفعالية، تتجسد في مناحي الحياة كافة.

قطاع الطيران اليوم، يسهم بقوة في أقوى سباق عالمي لتصدر مرحلة التعافي والتحول إلى مرحلة «ما بعد كورونا» وتجاوز آثارها، ما سيمكن من استعادة مظاهر الحياة الطبيعية وبدء مرحلة جديدة مفتوحة على العمل والأمل، واستئناف العالم عمليات البناء والتنمية وصنع مستقبل مشرق للبشرية.

ولقطاع الطيران في الدولة دور عالمي ريادي في ذلك.

طباعة Email