الإمارات بين الكبار

لا ينتهي سباق الإمارات في التنافسية، التي أضحت معياراً عالمياً لكفاءة الاقتصادات والمجتمعات، والقيادة والإدارة؛ وها هي تصنف ضمن قائمة الدول العشرين الكبار، في 16 مؤشراً للتنافسية على مستوى العالم في قطاع التجارة الخارجية، خلال العام المنصرم، ما يؤشر إلى إنجاز جديد يرسخ مكانة الدولة بوابة رئيسية للتجارة العالمية.

إن هذا الإنجاز يؤكد أن التزام الإمارات بالمستقبل، وصناعته لشعبها وللعالم، يتخطى الحدود المعروفة، ويبلغ مستويات الطموحات العالية، وبما يتناسب مع الهمم الكبيرة والإرادة الصلبة، التي عبرت عنها القيادة الرشيدة، في رؤاها ومتابعتها لشؤون الدولة والمجتمع، وفي تأكيدها على التميز والريادة والابتكار.

ومن جهة أخرى، لا بد من ملاحظة أن هذا الإنجاز يأتي متطابق البيانات بين ما يرصده المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء في هذه المؤشرات، وبين ما توافقت عليه التقارير المرجعية الدولية، ومن بينها الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، وتقرير التنافسية العالمية لمنتدى الاقتصادي العالمي، وتقرير الأداء اللوجستي الصادر عن البنك الدولي، ومؤشر الابتكار العالمي لكلية انسياد، وتقرير مؤشر الازدهار الصادر عن معهد «ليجاتم».

هذا التوافق ينم عن شفافية البيانات، التي تصدرها الجهات الإماراتية من جهة، وقدرة الدولة على تحقيق الاستراتيجيات، وتنفيذ الخطط الموضوعة بكفاءة عالية، وهو ما يصنع تلك الثقة العالمية بالإمارات والبيئة الاقتصادية والاجتماعية، وبيئة العمل وجودة الحياة، التي تقدم بها نموذجها التنموية الريادي.

ولا يقل عن ذلك أهمية، أن هذا الإنجاز يؤكد أن الإمارات ماضية أماماً نحو تحقيق أفضل النتائج، وأسرع خروج من صروف الجائحة العالمية إلى الحياة الطبيعية، والحركة الاقتصادية المزدهرة.

ويبقى القول: إن الوقوف بين الكبار، هو مكان الإمارات الطبيعي.

طباعة Email