تحية لأهل الخير

ثمانية وثلاثون عاماً من الخير والبركات والمساعدات، التي مدتها يد الخير الإماراتية إلى العالم الصديق والشقيق، وأسعفت ذوي الحاجة، والمنكوبين، ولم تفرق في فزعتها بين أحد وآخر، لا دين، ولا عرق، ولا جنسية.وطوال الثمانية والثلاثين عاماً، كانت يد الخير الإماراتية تحمل اسم « هيئة الهلال الأحمر الإماراتي»، المؤسسة الإنسانية العريقة، التي امتدت قوتها الناعمة إلى أقاصي الأرض، وأبعد الشعوب.

وغني عن القول إن نشاط وفضل «الهلال الأحمر الإماراتي»، المليء بالخير، حمل اسم الدولة إلى قلوب المعوزين والمحتاجين، وأبناء الدول الشقيقة والصديقة. وبنى جسور خير، وممرات سلام، وأوقد مشاعل أمل في أشد المناطق حلكة، وفي أكثرها استسلاماً لليأس.

ويجدر القول إن مأثرة «الهلال الأحمر الإماراتي»، تنبع من روح الاتحاد، وتجسّد نهج صانعيه وبناته، وقادة الدولة الذين يتممون المسيرة، ويعلون البنيان الذي وضع أساسه الآباء المؤسسون، وفي مقدمهم، المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما.

طبعاً لا تتلخص جهود «الهلال الأحمر الإماراتي»، بالعطاء وحده، ولكنها تعكس الإيثار الإماراتي، حيث إن كثيراً من مواقع نشاط هذه المؤسسة الخيرة، تقع في أماكن خطرة، وملتهبة، ما يشير إلى التضحيات والمخاطر التي يتعرض لها أبناء هذه المؤسسة الإنسانية، الذين يبذلون الغالي والنفيس لتمثيل الدولة، ونهجها في الخير والمحبة.

لذا، في هذه المناسبة، التي تمجد دور وجهد وفضل «الهلال الأحمر الإماراتي»، تتوجه القلوب، وتلهج الألسن، بتحية العاملين في هذه المؤسسة الوطنية، التي تنشر الخير في أرجاء المعمورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات