نموذج عالمي

باتت الإمارات المرجع العالمي الرئيس في ثقافة التسامح وسياساته وقوانينه وممارساته من خلال نهج ثقافي وإنساني من أنجح النماذج وأفعلها حول العالم، إذ أشاد عدد كبير من المشاركين في منتدى الأخوة الإنسانية بالتجربة الإماراتية في مجال التعايش والعمل الإنساني على المستوى الدولي وما تحتويه من ثراء ونوايا صادقة لدعم الإنسانية، مشيرين إلى أنها تعد نموذجاً فريداً في هذا الاتجاه.

عندما يكون لديك نموذج متميز، فلا بد من المحافظة عليه، ولكن الإمارات التي لا ترضى إلا بالتفوّق، لم تكتفِ بالحفاظ على التميز وإنما أيضاً بتحقيق السبق وإقناع العالم بأن نجاح التنمية وتعزيز التقدم لأي مجتمع یكون بالتسامح، إذ نجحت في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش ليس في الداخل فقط، وإنما في المنطقة والعالم أجمع أيضاً، من خلال المشاركة المؤثرة في صنع السلام العالمي.

هذا المسار المتميّز انطلق من الوعاء الذي أسس قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ليس على الصعيد المحلي فحسب، وإنما في ربوع المنطقة العربية، وسارت على دربه القيادة الرشيدة، التي رسّخت للدولة مكانتها، وفعّلت دورها في المجتمع الدولي، وباتت بذلك متفوقة على كثير من دول العالم المتحضر في ممارستها هذه القيم النبيلة باعتبارها قيماً أصيلة.

وأضفت دولة الإمارات بعداً ملموساً لواقعية العمل الإنساني العالمي، إذ تعم إنسانيتها أرجاء الأرض، بعد أن أخذت زمام المبادرة في مواجهة تداعيات وباء «كورونا»، وقدمت دعمها اللامحدود للمشروعات والبرامج الإنسانية في العالم، إنها فعلاً إمارات الخير والعطاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات