السياحة الداخلية دعامة أساسية

يتعاظم دور السياحة الداخلية في الإمارات، على أكثر من مستوى، لما لها من تأثيرات مهمة، في تنشيط دورة الحياة، وتسريع عجلة الاقتصاد والتعافي، ومفاعيلها الإيجابية على القطاعات كافة، بما تخلقه من فرص للجميع، وتحسين حياة الناس ومعيشتهم.وغني عن القول، إن الإمارات تحرص على دعم هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الوطني، الذي بات يتبوأ موقعاً مهماً في أولويات القيادة والحكومة.

وقد أكد محمد بن راشد، في هذا المجال، أن التسويق السياحي لدولة الإمارات كوجهة واحدة، ضمن مقومات وعناصر جذب متعددة ومتنوعة، يرسّخ القطاع السياحي في الدولة كأحد أعمدة اقتصادنا الوطني.

ويتجلى حرص القيادة الرشيدة من خلال لقاء محمد بن راشد ومحمد بن زايد، واهتمام سموهما بالمتابعة الدائمة لكل الأولويات ذات العلاقة بتحصين المواطنين والمقيمين ضد أي تأثيرات سلبية للجائحة، وبث الثقة في مجتمع الإمارات وأوساط السياح بعد النجاحات التي حققتها الدولة في مواجهة «كورونا» وتوفير اللقاح.

ولا بد من الإشارة إلى أن الإمارات أكدت للقاصي والداني أنها استطاعت احتواء تأثيرات الجائحة، حين تمكنت من فتح أبوابها، أمام السياح من أنحاء المعمورة، حيث تجسدت الثقة الدولية، بحصول دبي خلال الصيف الماضي، على «ختم السفر الآمن»، الذي يمنحه المجلس العالمي للسفر والسياحة، ويشمل قائمة بالوجهات العالمية التي تتبنى بروتوكولات صارمة لحماية السياح. خلاصة القول، إن قطار السياحة الداخلية انطلق برؤية استراتيجية، ستجعل من هذا القطاع أحد الروافد المهمة للدخل الوطني، ومن المؤكد أن الجهود المبذولة سترسّخ مكانته مستقبلاً، في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بتنميته وتفعيل دوره بدرجة أكبر في الاقتصاد الوطني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات