الإمارات رمزاً للعطاء والتضامن

أظهرت الأحداث المتوالية في العالم، وفي مقدمها اللجوء الإنساني والكوارث وتفشي فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، بشكل جليّ مدى ازدياد الحاجة الدولية إلى الجهود الإنسانية للإمارات، حيث وقفت إلى جانب الأشقاء والأصدقاء بصدق وفاعلية في مواجهة ما يتعرضون له من صعوبات بمباشرة حملات إغاثة الشعوب المنكوبة، ما جعلها محل إشادة دولية كبيرة، إذ باتت نموذجاً حياً للدول الراغبة في الخير للبشرية.الإنسان بحاجة لأخيه الإنسان في الملمّات والنوائب والكوارث، وقد جسّدت الإمارات ذلك، حيث هبّت لمواجهة وباء «كورونا» وتداعياته على سكان العالم من أجل وقف تدهور الأوضاع، بدلاً من التفرج والحياد السلبي، في وقت اكتفت الدول الكبرى بمعالجة التداعيات في الداخل.

الثوابت والقناعات لم تأتِ نتيجة مواقف معينة بل نابعة من عقيدة شعب الإمارات الثابتة وإيمانه الكبير بوحدة الإنسانية، حيث لا تألو الدولة جهداً في سبيل إیصال المساعدات إلى مستحقیھا دون تفرقة أو تمیيز، وقد سيّرت رحلات جوية إلى أكثر من 120 دولة مختلفة حول العالم محمّلةً بالإمدادات الطبية والمساعدات الحيوية بهدف التصدي لهذه الأزمة، وكان أحدثها أمس، حين سيّرت طائرة مساعدات طبية سابعة إلى السودان ضمن جهود مكافحة «كورونا».

الطاقة التضامنية تعيد البهاء إلى القيم المتأصلة في المجتمع المدني، والإمارات تسطّر اليوم أبهى صور العمل الإنساني في العالم، حتى باتت تحظى بمكانة دولية رفيعة، واستحقت لقب مركز العمل الإنساني. فالعالم الآن من أقصاه إلى أقصاه مؤمنٌ بدور دولة الإمارات في العطاء الخيري، إذ أنها تتصدر الصفوف الساعية إلى الخير والنماء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات